توصلت الجريدة بتوضيح من الجهة التي تعتبر نفسها غير معنية و لا تتحمل مسؤولية استخلاص واجبات الاطعام من المدعويين لان نشاطها المشار اليه بالبند العريض عبر صور التقطتها عدسة “دكالةميديا24” و قامت بنشرها رفقة المقال موضوع التوضيح و التصويب الذي ستحتضنه قاعة نجيب النعامي و أن الافتتاح كان بمدرج المدرسة بحكم مضمون اللافتة المثبثة بمدخل المدرسة في اعتقاد كل من تمت دعوته .
الحدثان تزامنا في مكان و زمان نشر لافتة الجهة المعنية بالتوضيح و الاعتذار , أحدهما دولي بمشاركة العديد من الدول خارج المغرب الذي احتضنت أشغال افتتاحه قاعة ENCG بالجديدة و هي الجهة التي اختارت بيع تذاكر الاطعام للوفود القادمة من خارج أرض الوطن المشاركة في المؤتمر الدولي الثالث “3” و ليس المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية و الثقافية بتنسيق مع جامعة شعيب الدكالي و الجامعة الملكية المغربية للرياضة الجامعية .
و من أجل التوضيح أكثر و انصافا للجهة المتضررة من المقال السابق فان نشاطها تم خارج قاعة المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير رغم ملصقها المثبث بمدخل القاعة , الذي يوحي استغلالها في اليوم نفسه لنفس القاعة لأنه يحمل تاريخ 16 و 17 أبريل الا أن التوضيحات في شأن مشاركتها ستبتدئ في اليوم الموالي حسب ما توصلت اليه الجريدة , و ليس في اليوم الأول الذي كانت الجهة المشرفة على المؤتمر الدولي قد باشرت أشغالها وفق برنامج مسطر به فقرات الافتتاح . أما صور القاعة و هي شبه فارغة حسب التوضيحات فهي تخص المؤتمر الدولي و ليس المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية و الثقافية بتعاون مع شركائه .

