و
مقص مهرجان ” جوهرة ” شريط نسخته التاسعة بمنصات الجديدة وأزمور والبير الجديد وسط حضور جماهيري قياسي كما توقع المنظمون .لم تخلف الجماهير الدكالية ومعها كل زوار الجديدة ، الموعد مع ثاني أكبر مهرجان في بلادنا بعد موازين .
كانت السهرات مقررة في التاسعة والنصف ليلا ، لكن المتتبعين تقاطروا بنظام ملحوظ على المنصات الثلاث منذ الثامنة ليلا لحجز أماكنهم في الصفوف الأولى في مهرجان دولي للموسيقى ينفرد وحده بتقديم الفرجة لرواده بالمجان .
وتمكن المهرجان من خلق الرجة الفنية المنشودة وسط جماهير آمنت به موعدا سنويا في الأجندة الفنية ببلادنا .
ونجح المهرجان في تكسير الركود الذي ساد الجديدة طيلة شهر يوليوز ، وعرفت حركة السير والجولان بوسط المدينة وفي كل شرايين المرور المؤدية لملعب الخيول للا مليكة ، اكتظاظا غير مسبوق هو نفسه الجذب الكبير الذي لوحظ مساء انطلاق جوهرة بمحطة أداء الطريق السيار .
ففي منصة الجديدة التف ما يقارب70 ألف متتبع حول جوهرة ، كانت البداية مع اللبناني يوري مرقدي الذي سافر بالحضور في بحر أغاني خليجية ودبكة لبنانية تردد رجع صداها وسط أمواج بشرية ، تعد الرصيد الكبير الذي يضخ الاستمرارية في جوهرة الذي تأكد بالملموس ، أن قاعدته الجماهيرية أضحت في ازدياد من دورة إلى أخرى وأنها تضمن لها الوصافة المستمرة بعد موازين .
وفي حدود الساعة الحادية عشر ليلا تحول ليل سماء حلبة الخيول نهارا من شهب اصطناعية شدت أنظار الحاضرين .
بعدها و وسط هتاف الجماهير صعد عبدالعزيز الستاتي المنصة ، لم يكن غريبا عن جوهرة التي حضر دورات سابقة لها ، وتغنى بجمال الدكاليين ” في الزين ولا طاي ” ونجح في خلق تجاوب كبير مع أبناء بلدته وهو الذي يتحدر من العونات عمق دكالة .
وأشعل الستاتي حلبة الفروسية بأغانيه الشهيرة ” عطيني الفيزا والباسبور ” واهتزت الحلبة ذاتها عندما أطلق العنان لكمانه وجراته الشهيرة في أغاني ” السواكن في ” العلوة ” و ” مولاي الطاهر “
وقال الستاتي في نهاية السهرة ” أعجبني جمهور دكالة بالتنظيم والتجاوب ، أنا لست غريبا في دكالة ” راه مع هاذ الجمهور كبرت في مولاي عبالله وجوهرة أصبح مهرجان عالمي “
في منصة أزمور كان أزيد من 60 ألف متتبع وكأن أزمور خرجت عن بكرة أبيها ، على موعد مع نجم آخر للأغنية الشعبية ، سعيد ولد الحوات الدكالي المولد والنشأة في دوار البزاغلة بأولاد اسبيطة بسيدي بنور ، ردد الأزموريون أغانيه الشهيرة منها ” بنات الكلية ” ، ونجح سعيد إلى أبعد الحدود وكعادته في خلخلة مياه أم الربيع ب “جراته الشهيرة “
وكان السفر الفني شيقا في منصة أزمور أيضا مع عصام كمال وهو الآخر جديدي النشأة ، حتى صح القول في السهرة الافتتاحية لجوهرة ” أنها سهرة نجوم دكالة ” الذين يسطع نجمهم الفني بربوع الوطن .
منصة البير الجديد استقطبت 50 ألف متتبع من المنطقة ومن برشيد والبيضاء وكل الجماعات المتاخمة لبلدية البير الجديد ، وصادفت السهرة الأولى مع هيواغا بلاندي وحميد المرضي المأمول منها في الاستقطاب الجماهيري الذي يضمن لهذه المنصة الاستمرارية .
إلى ذلك من المتوقع أن تتوسع المساحة الجماهيرية في السهرة الثانية المقررة اليوم ويشعلها زكرياء الغافولي وزينة الداودية في منصة الجديدة و الداودي الصغير و خالد البوعزاوي في منصة أزمور و الشاب عمرو و عبدالله الداودي في منصة البير الجديد ، لدرجة يحتار الإنسان إلى أي المنصات ستكون وجهته .
