تحركت السلطة المحلية أخيرا باولاد افرج على رأسها قائد المنطقة مدعومة بالدرك الملكي و القوات المساعدة لتحرير الملك العمومي من المسيطرين عليه بالقوة أو بدعم من لوبيات الفساد و بعض المستشارين كخطة استباقية لحملة انتخابية سابقة لأوانها لأنها على الأبواب .
الحملة استعملت فيها آليات الجماعة لحمل كل ما قد تحجزه السلطة المحلية في حملتها , في غياب تام لرئيس الجماعة و مستشاري أغلبيته بهذه الحملة التي باركها أصحاب السيارات و الراجلون و سكان الأحياء الذين أصبح استعمال الطريق و الأرصفة أمرا صعبا أمام استفحال و انتشار الفراشة و الخيام البلاستيكية الشبيهة “بكيتوات” (3 نقط على الكاف) لمرحلين من أوطانهم .
المهتمون باصلاح حال اولاد افرج يرجعون حالة الفوضى و التسيب من مخلفات فترة القائد السابق الذي عاث في المنطقة فسادا و لا يفعل القرارات العاملية و الوزيرية و كان أول من يشجع على البناء العشوائي و “على عينك أبن عدي” و حسب المتتبعين لحالة مركز اولاد افرج أنه أصبح مرتعا للنقط السوداء خلال السنوات الماضية و في الفترة الأخيرة حضي بالعدد الأوفر لزيارات العامل الإقليمي الحالي “محمد الكروج”من أجل وضع تصور شامل للتصدي لبؤر التخلف مستندا على الجولات المكوكية التي يقوم بها قائد المنطقة المعين حديثا و الحرص على ضمان أمن المنطقة بتسخير دوريات مراقبة و حملات تمشيطية من طرف درك المنطقة .
و في ذات الموضوع سبق لجريدة “دكالةميديا24” أن تناولت العديد من المقالات في شأن فوضى احتلال الملك العمومي و حتى الشوارع العامة التي تمت السيطرة عليها بنسبة تفوق 100/80

