نادي المحامين الشباب بالجديدة يحضى باهتمام الخبراء و الفقهاء في أول لقاء علمي له بالجديدة

نادي المحامين الشباب بالجديدة يحضى باهتمام الخبراء و الفقهاء في أول لقاء علمي له بالجديدة

 

 

نظم نادي المحامين الشباب بالجديدة ندوة علمية تحت شعار ” التنظيم القضائى الجديد : أية أفاق لإصلاح منظومة العدالة “ بالمركب الثقافي التابع للمركب الشريف للفوسفاط يوم الجمعة 11 نونبر 2022 بحضور السيد “المصطفى الرميد” وزير العدل و وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان و العلاقات مع البرلمان سابقا و ذلك بحضور الرئيس الأول لاستئنافية الجديدة و الوكيل العام بالنيابة و رئيسابتدائية الجديدة و وكيل الملك بها و السيد هشام دوليم النائب الأول للسيد الوكيل و نقيب هيئة المحامين بالجديدة الممارس و السابقون له و أساتذة جامعيون و عمداء كليات و أطر سامية من وزارة العدل سابقا و أساتذة المعهد العالي للقضاء و جامعيون الذين كان في استقبالهم , الاستاد يوسف ربيح رئيس نادي المحامين الشباب بالجديدة ثم الاستاد عبد الكبير مكار نقيب هيئة المحامين بالجديدة بالاضافة الى الرئيس الجهوي للعدول و ممثل رئيس مجلس المفوضين القضائيين و عدد مهم من المحامين و أساتذة القانون و رجال الاعلام و الصحافة و طلبة القانون و المتمرنين  و الموثقين نظرا لقيمة موضوع الندوة العلمية الوطنية .

 

أشغال هذه الندوة العلمية استهلت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم , بعدها تقدم الاستاد يوسف ربيح رئيس نادي المحامين الشباب بالجديدة بكلمة ترحيبية تضمنت مجموعة من كلمات الشكر و الاشادة بكل من ساهم في تحقيق أهداف الندوة التي حضيت بترحيب جميع الحاضرين لاعتبارات ظرفية متزامنة مع بداية الشروع في تطبيق قانون  التنظيم القضائي الجديد في المغرب الذي استمر النقاش بخصوصه ثلاث ولايات تشريعية ، بسبب تباين وجهات نظر رجال الفقه و القانون و القضاء و المهنيين بخصوص مضامينه .

 نقيب هيئة المحامين بالجديدة شدت أنظار و مسامع القاعة لتضمنها مجموعة من الايحلءات الفقهية و القانونية المرتبطة بموضوع الندوة  ،  السيد أحمد نهيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة بدورها جاءت لاضافة ما تقدم به النقيب و رئيس نادي الشباب للمحامين في شأن مضامين القانون الجديد الذي سيبدأ العمل به مطلع السنة القادمة ، و نظراً لأهميته بالنسبة للسلطة القضائية في إطار استكمال الترسانة القانونية لتنزيل مشروع إصلاح منظومة العدالة .

الأستاذ  محمد الدك نائب الوكيل العام للملك كان موفقا في كلمته بالمناسبة احاطة و توضيحا لمضامين الندوة العلمية و علاقة موضوعها بتنظيم العلاقة بين جميع مكونات العدالة للتغلب على صعوبات قد تبدو سهلة لغير المزاولين و عكس ذلك بالنسبة للممارسين بحكم الاحتكاكات اليومية مع القضايا الرائجة أمامهم .
وعرفت الندوة جلستين : الجلسة العلمية الأولى التي ترأستها الأستاد أحمد بن جعفر. المداخلة الأولى :“مستجدات التنظيم القضائي الجديد” موضوع للأستاذ المصطفى الرميد الذي حضي باستقبال حار من طرف النقباء و المحامين و بعض الهيئات التنظيمية نظرا للعلاقة التي كانت تجمعه بهم و سمو التعامل الذي لم تعرف فتراته أي فتور .

المداخلة الثانية تقدم بها  لأستاذ عبد الوحد الصفوري الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء حول موضوع “القضاء التجاري أمام المحاكم الابتدائية العادية”. المداخلة الثالثة للدكتور عبد الكريم الطالب عميد كلية الحقوق بمراكش حول “قانون التنظيم القضائي وقانون المسطرة المدنية: التكامل و التنافر” المداخلة الرابعة للأستاذ يوسف وهابي محام بهيئة الجديدة عضو مجلس هيئة المحامين بالجديدة و مدير ندوة التمرين الوطنية حول المحامي في قانون التنظيم القضائي الجديد”.

و”المداخلة الخامسة للأستاذ عبد البر منديل محام بهيئة تطوان و عضو مجلس هيئة المحامين بتطوان رئيس فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب حول “دور المؤسسات الجديدة بالتنظيم القضائي في تحقيق النجاعة القضائية “ الجلسة العلمية الثانية ترأسها الأستاذ “الحسين بكار ” الذي استعرض ملخصا لموضوع الندوة مستغلا تواجده على أريكة التسيير ليدخل بالحاضرين في عمق مستجدات التنظيم القضائي الجديد , ليعطي الاشارة الى  للدكتور عبد اللطيف الشنتوف عضو بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية و رئيس سابق لنادى قضاة المغرب كأول متدخل حول موضوع “قانون التنظيم القضائي بين الثآبت والمتفير”. المداخلة الثانية للدكتور عز الدين الماحي دكتور في الحقوق و مدير مجلة محاكمة حول موضوع “التنظيم القضائي و سؤال الأمن القضائي” المداخلة الثالثة للأستاذ الحسين الكاسم مدير الشؤون المدنية بوزارة العدل سابقا الذي عوض  الدكتور هشام المراكشي أستاذ بكلية الحقوق بالجديدة الذي تعذر عليه الحضور حول موضوع “حقوق المتقاضين من خلال التنظيم القضائي الجديد” .

ذ.هشام عزى الكاتب العام لنادي المحامين الشباب بالجديدة في المداخلة الأخيرة بموضوع “الأقسام المتخصصة بين هاجس تقريب القضاء من المتقاضين و أزمة التخصص.”و بعد الانتهاء من العروض فتح باب المناقشة للحاضرين من الخبراء و الفقهاء في القانون ليتقدم  السادة المحاضرون بتوضيحاتو ردود قيمة في كل ما تم طرحه من استفسارات دون أن يترك المنظمون المناسبة تمر دون أن يقوموا بتكريمات لبعض الشخصيات عرفانا بما قدموه من خدمات للعدالة  مع أخد صور تبقى مخلذة للندوة العلمية و الشخصيات التي حضرت أشغالها  .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.