الدفاع الحسني يتاهل لدور الثمن على حساب الاتفاق المراكشي ممثل فرق الهواة

إبراهيم زباير
استقبل الدفاع الجديدي ضيفه الوفاق المراكشي الذي يمارس بالقسم الأول هواة برسم دور سدس عشر كأس العرش للموسم الماضي الذي تأخر بسب ظروف كورونا ، الفريق الجديدي دخل اللقاء بغرض محو الصورة القاتمة التي بصم عليها خلال خمس دورات في استمرار غياب المدرب عبد الحق بنشيخة ومحمد الجعواني المريضان والمهدي قرناص الموقوف، مع عودة الحارس محمد اليوسفي.
الوفاق المراكشي حديث النشأة (9 سنوات) حل بالجديدة وكله أمل بأن يقدم صورة محترمة عن مستوى فرق الهواة وتسويق صورة الفريق بشكل إيجابي وقد نالت بعض العمليات رضى المتابعين لشجاعتهم.
فترة جس النبض لم تدم إلا سبعة دقائق حيث افتتح مصطفى شيشان التسجيل بعدما استقبل الكرة من أنكيرا ستانيسلاس الذي وصلته كرة مرتدة من الحارس نورالدين بلكميري .
بعد الهدف تحركت عناصر الوفاق بغية التعديل لكن سوء التموقع فوت عليهم ذلك، و لم يستغل المحليون سيلا من الفرص المتاحة بسبب التسرع وغياب الانسجام والتمريرات الخاطئة وتباعد خطي الوسط والأمامي، مع استماتة المراكشيين في الدفاع، معتمدين على التدخلات القوية.
الجولة الثانية أقحم المدرب المساعد عبد الرزاق بلعربي حمزة هنوري لإنعاش الهجوم بديلا للمدافع موكوكو أمالي الذي أصيب، بينما أقدم المدرب فخر الدين ميري على إقحام ثلاثة عناصر دفعة واحدة (جواد القوس وع الرزاق طاشباكشت وع الرحيم شليح)، هذه التغييرات أنعشت هجمات الوفاق التي افتقدت لمتمم العمليات، ومن ضربة خطأ جانبية وخطأ في التقدير لليوسفي الكرة ترتطم بالقائم الأيسر وتتجاوز خط المرمى لتعود إلى المهاجم جواد القوس الذي أعادها للشباك معدلا النتيجة ، وكان الرد سريعا من ضربة خطأ جانبية لمرمى بلكميري، فتاح حذراف في التنفيذ وياسين الذهبي يركن الكرة الشباك معيدا العداد إلى تقدم المحليين ، وجرب حذراف التسديد من بعيد لتلمس الكرة يد طاشباكشت والحكم ينذره معلنا ضربة جزاء تصدى لها الحارس بلكميري، كما أضاع حمزة هنوري فرصة إضافة هدف ثالث لتفضيل أناه بدل تمرير الكرة للذهبي الذي كان في وضع أفضل.
ولإعادة التوازن لوسط الميدان أقحم المدرب المساعد المهاجم فيصل البختاوي بدل رضى لخميدي الذي كان تائها.
وضد مجرى اللعب هجمة لأبناء المحاميد وتسديدة المهدي موهوب جعلت الكرة ترتطم بمرفق الطيب بوخريص والحكم ينذره ويعلن عن ضربة جزاء نفذها موهوب لترتطم الكرة بالعارضة الأفقية والدفاع يتدخل. وكاد الزوار يعدلون النتيجة في الأنفاس الأخيرة للمقابلة لكن الكرة اخترقت المعترك دون أن يفلح ثلاثة مهاجمين في تغيير وجهتها نحو المرمى.
الدفاع الجديدي حاول اللعب باقتصاد وتدبير مجريات اللعب لكنه فوجئ بشجاعة الوفاق واستماتته دون الركون للخلف وكان ندا لند مع الدفاع الجديدي مخلفا انطباعا عن سلامة مساره، مع توجيه الإنذارلمسؤولي الفريق الجديدي الذي ينتظره تصحيح كثير من الأمور وفي مقدمتها تعزيز الصفوف بثلاثة عناصر مجربة على الأقل في الخطوط الثلاثة تكون خير معين للاعبين الشبان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.