هل من المعقول لا تتحمل شركات التأمين تعويضات المتضررين من اصابات الحوادث التي يرتكبها سائقو الدراجات الثلاثية العجلات “اتريبورتور”؟ سؤال ينتظر توضيحا من المهنيين

هل من المعقول لا تتحمل شركات التأمين تعويضات المتضررين من اصابات الحوادث التي يرتكبها سائقو الدراجات الثلاثية العجلات “اتريبورتور”؟ سؤال ينتظر توضيحا من المهنيين

تنفرد جريدة دكالةميديا24 باثارة موضوع بالغ الأهمية له علاقة بشركات التأمين و مسؤولياتها في التعوضات التي تنتج عن حوادث و اصابات بدنية يرتكبها أصحاب الدراجات النارية الثلاثية العجلات“اتريبورتور” .

الموضوع ينتظر أجوبة مفيدة من أصحاب شركات و مقاولات التأمين  و اعادة التأمين , التي قيل عنها أنها لم تعد تتحمل مسؤولية تعويضات لسائقين مخالفين للقانون رغم ورقة التأمين التي يحملونها , و ذلك لسبب عدم امتلاكهم لرخصة السياقة , ما قد يجعل هذه المؤسسات بقوة القانون تمتنع عن التعويضات المادية للمتضررين لمخالفين لشروط قانون السير و الجولان , كما تم تداوله من طرف متضررين عبر  وسائل التواصل الاجتماعي , يستنكرون فيها عدم تنكر المؤسسات لما لحقهم من خسائر مادية و بشرية .

السؤال العريض , من يتحمل مسؤولية هذا الأمر رجال الدرك و رجال الأمن الذين يسمحون لسائقي الدراجات المعنية بمغادرة أماكن وقوع الحوادث رغم عدم توفرهم على رخص السياقة التي تجبرها مدونة السير التي أتى بها غلاب عبر مدونة اسويدية , و طبقها البيجيديون عبر نصوص و مراسيم مغربية و التي يكون ضحيتهم المواطنون أم أن مؤسسات التأمين و اعادة التأمين التي تتعاقد مع مالكي الدراجات النارية موضوع المقال ؟ 

جريدة دكالةميديا24 تنتظر توضيحا في الموضوع من جميع من لهم علاقة بالموضوع , مؤسسات تأمين رجال الأمن و رجال الدرك الساهرون على انجاز محاضر حوادث السير الناتجة عن تهور سائقي التريبورتور الغير الحاصلين عن رخص السياقة .

هام جدا:هل تحترم مؤسسات التأمين الاجراءات المطبقة أثناء انجاز وثيقة التأمين لأصحاب الدراجات الثلاثية العجلات كما هو الحال بالنسبة لأصحاب السيارات و الحافلات ثم الشاحنات و مطالبتهم الادلاء بالبطاقة الرمادية و رخصة السياقة عند بداية فتح ملفات التعاقد لأول مرة حتى يتسنى لها تحديد هويات السائقين المطبقين لقانون السير من المخالفينت و حينها يجب عليها الامتناع عن انجاز ورقة التأمين .