اضافة الى ماتم رصده داخل القاعة هو الفوضى التي خلقها منتسبون الى الجسم الصحافي لتشويه السمعة و القوة المكتسبتان بعد خلق تنظيمات مهيكلة لشباب طموح فرض نفسه دون اللجوء الى نقابة أو مدافع عن مكتسباتها دفاعا ملغوما , هذه التنظيمات خلقت حلحلة و خلخلت سياسة تم اتباعها في المواسيم السابقة و قد أتت أكلها و لكن حين تم التصدي لها بعقلنة الجسم الصحفي و أدرك المنتهزون للكسب من الموسم أنهم ربما أصبحوا خارج السياق بعد وضع خارطة اشتغال اعلامية مسؤولة مع الشركة النائلة للتنظيم ىعقد عدة جلسات محددة في نقط واضحة , انزعجت الجهات التي تعرف من أين تأكل الكتف و خططت بكل قواها لنسف المجهودات .
عدسات الكاميرات سجلت أشخاصا التقطوا صورا مع بعض الاعلاميين و هم واضعون بادجات الصحافة في أعناقهم و بعد التدقيق في الوجوه انكشف أمرهم و من بينهم من قام بخطف أكثر من “باك الهدايا” و لا تربطهم بالجسم الاعلامي أي رابطة من لم يتمكن من حصته و لم يجرؤ على الاندفاع بقوة كما فعل السافهون و الغرباء .