ندوة موسم مولاي عبد أمغار و محاولات نسفها , أخرجت ما بجعبة لوبي الفساد و حقدها الدفين اتجاه الاعلام و الصحافة

ندوة موسم مولاي عبد أمغار و محاولات نسفها , أخرجت ما بجعبة لوبي الفساد و حقدها الدفين اتجاه الاعلام و الصحافة

اجتمع مجموعة من الاعلاميين , مدراء جرائد و مواقع الكترونية و مراسلين معتمدين و ليسوا نقباء بعد يوم من التحري و استرجاع كاميرات وضفوها لنقل وقائع الندوة الصحفية التي تم تنظيمها باحدى قاعات منتجع مازاغان السياحي الذي أبرم عقد تفويت القاعة لمدة زمنية محددة ليوم الجمعة 26 يوليوز 2024 للشركة المنظمة لموسم مولاي عبد الله أمغار نسخة 2024 رفقة رئيس الجماعة و رئيس الاتحاد الاقليمي لفن التبيوريدة , هذا التفويت للقاعة اجبر ادارة المنتجع على رفع اليد لأي تدخل أو توجيه للمسؤولين عن الجهة المكترية , ما عدا توفير اللوجستيك و يبقى حق تصميمه الى اللجنة المنظمة و جماعة مولاي عبد الله التي أصدرت بلاغا يحمل رقم 2024/1 الذي حمل مجموعة من التجاوزات التي أساءت الى الندوة الصحفية و أخرجتها من قالبها و أدخلتها في فهم خارج السياق و خندقتها في ركن الحضور للعموم و عليه عمل مهندسو التشويش و العرقلة لاقحام غرباء موجهين بتعليمات لنسف الندوة الصحفية حسب ما تم تسجيله بالعدسات , اذ أظهرت اللقطات وقوف غرباء و متطفلين أمام الكراسي المخصصة للصحافيين و المراسلين و قاموا بمضايقتهم  لاستفزازهم و التقاط الميكروفون من المنظمين .المجموعة الاعلامية التي قامت بتحليل أجزاء الندوة وقفت على تجاوزات وظفها المسخرون و لم تكن منتظرة و قد أربكت المنظمين و معظم المتدخلين لطرح التساؤلات و المناقشة , و لغرض نسف الندوة تم مسبقا تحضير لوائح على مقاس تضمنت أسماء لا علاقة لها بالصحافة و الاعلام و منها من أحضر معه قاصرين يحملون بادجات وضعوها على أعناقهم و هم ينطون فوق الكراسي و يجرون في فضاءات القاعة و يتسابقون على أطباق الحلويات و كؤوس المشروبات الى أمهاتهم اللواتي اجتمعن على طاولات موضوعة بالمساحات الفارغة للفضاء و هن واقفات .الملاحظة الاضافية هي عدم التحكم في الكم الهائل من الحاضرين الذين عوضوا بعض الصحافيين و الاعلاميين لم تدرج أسماءهم ضمن القوائم التي تم اعتمادها لتسليم بادجات الولوج و عليه انسحبوا احتجاجا على تغييب أسمائهم و هم معذورون لحظتها و وجهوا سهام انتقاذاتهم الى ادارة المنتجع السياحي مازاغان بعد تغليطهم بأن القوائم الاسمية هي من اختصاص ادارة المنتجع السياحي , و لكن حين استيقاظهم في اليوم الموالي اكتشفوا حقيقة اللعبة التي حيكت ضدهم و ضد ندوتهم التي أسسوا لها بأن تكون الأفضل .

اضافة الى ماتم رصده داخل القاعة هو الفوضى التي خلقها منتسبون الى الجسم الصحافي لتشويه السمعة و القوة المكتسبتان بعد خلق تنظيمات مهيكلة لشباب طموح فرض نفسه دون اللجوء الى نقابة أو مدافع عن مكتسباتها دفاعا ملغوما , هذه التنظيمات خلقت حلحلة و خلخلت سياسة تم اتباعها في المواسيم السابقة و قد أتت أكلها و لكن حين تم التصدي لها بعقلنة الجسم الصحفي و أدرك المنتهزون للكسب من الموسم أنهم ربما أصبحوا خارج السياق بعد وضع خارطة اشتغال اعلامية مسؤولة مع الشركة النائلة للتنظيم  ىعقد عدة جلسات  محددة في نقط واضحة , انزعجت الجهات التي تعرف من أين تأكل الكتف و خططت بكل قواها لنسف المجهودات .

عدسات الكاميرات سجلت أشخاصا التقطوا صورا مع بعض الاعلاميين و هم واضعون بادجات الصحافة في أعناقهم و بعد التدقيق في الوجوه انكشف أمرهم و من بينهم من قام بخطف أكثر من “باك الهدايا” و لا تربطهم بالجسم الاعلامي أي رابطة من لم يتمكن من حصته و لم يجرؤ على الاندفاع بقوة كما فعل السافهون و الغرباء .