الباحث محمد عامر الموظف المتقاعد
كثيرا ما نسمع كلمة مسامر الميدة في لغتنا الدارجة عند الحديث عن مؤسسة من المؤسسات الإدارية مع ما تعنيه هذه الكلمة و دلالاتها المعروفة عند الجميع و غالبا عند تعيين أي مسؤول جديد يبادر إلى إزاحة بعض (مسامر الميدة) في سبيل اصلاح عمل المرافق الإدارية التابعة له و تحسين الجودة و الأداء سواء فيما يخص الخدمات أو الموظفين و المستخدمين .
السؤال المطروح هو هل بازاحة من سلف دكرهم سيتم وضع حد لكل التجاوزات ؟ و الارتقاء بالمردود الوظيفي مع ما يلازم ذلك من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب و ربط المسؤولية بالمحاسبة .
في نظري الشخصي أن الأمر في الواقع لا يعدو أن يكون مجرد ازالة مسمار من مائدة يستوجب وضع مسمار آخر لتثبيتها من جديد و بالتالي وجب التفكير في حلول أخرى و إيجاد مائدة( تعبير مجازي) لا تحتاج إلى مسامير و تثبيتها للحد مع كل التجاوزات و ترشيد عمل المؤسسات في إطار الحكامة الجيدة .