لماذا كل هذا الغل و التشهير في غياب ضوابط تخويل الاستفادة و الابتعاد عن المشاحنات الغير المتوازنة ؟

لماذا كل هذا الغل و التشهير في غياب ضوابط تخويل الاستفادة و الابتعاد عن المشاحنات الغير المتوازنة ؟

باهتمام كبير تابعت و بقلق و استياء بالغين مجموعة من المنابر الاعلامية و مراسلين صحافيين معتمدين قانونا بداية انطلاق موسم مولاي عبد الله امغار في نسخة 2024 ; عبر سلسلة مواد منشورة على صفحات السوشل ميديا كلها أخطاء و مضمون يسيئ الى مسؤولين عن تنظيمات اعلامية اضافة الى فيديوهات تناولت في جزء منها الشأن الإعلامي بالجديدة بإساءة كبيرة، وتهجمت عناصر أخرى محملة مسؤولية اقصائها من الاستفادة من بادجات الولوج الى الأماكن التي تم تخصيصها للاعلاميين لنقل أطوار التبوريدة و السهرات في أجواء مريحة الى المشاهدين و المتعطشين الغير موجودين بالموسم لظروف خارجة عن الارادة , بقدر ما يمكن تحميل المسؤولية الى بعض من يسمون أنفسهم بمؤثرين و في الحقيقة منهم من يتسول في الاجتماعات و التظاهرات و في ذلك شهادات حية ممن تم استجداؤهم , هذه عوامل جعلت بعض الصحافيين في تكثل مثين لمنع مثل هذه الكائنات من الاختباء خلف الصحافيين و المراسلين و تعميم وضعهم في صف واحد في حين أنهم بعيدون كل البعد عن تلك الأوصاف , و قد تم استهداف الصحافيين في حملة ممنهجة استعملت فيها لغة تنهل من قاموس مليء بالقذف و السب و التشهير و التي و صلت في بعض الأحيان إلى المس بالشرف و العرض مما قد يعرض أصحابها أو صاحبها الى المساءلة القانونية .