ترك دركية أيت باها بأكادير في أمن و أمان حسب شهادات من عين المكان بعد ربط الاتصال بمتابعي جريدة دكالةميديا24 و ها هو الآن يبصم على عمل يشهد له بانجازه في وقت قياسي بعدما استطاع في وقت وجيز من اكتشاف خيوط واقعة اختفتاء فتاة قاصر كانت مدعوة لحضور حفل زفاف رفقة خالتها , و بعد عملية ترصد قام بها مجرمون أصحاب سوابق قضائية تم اختطاف الفتاة القاصر تحت التهديد , من دوار“الغربية” بجماعة الحوزية و اقتيادها إلى دوار “الشهب” التابع لجماعة الجديدة، حيث جرى احتجازها.
و بعد توصله بشكاية حوالي الساعة الخامسة صباحا من يوم السبت 30 غشت الماضي تحركت العناصر الدركية و على رأسها قائد المركز .
المعطيات التي توصلت بها جريدة دكالةميديا24 من مصادرها الخاصة , تفيد أن الضحية تعرضت للاغتصاب الوحشي الجماعي و فض بكارتها من طرف ثلاثة مجرمين من ذوي السوابق العدلية، من بينهم بائع للمخدرات بجميع أنواعها، و تفيد نفس المصادر بأن الجناة لهم سجل إجرامي ثقيل ، حيث قضى أحدهم 13 سنة و نصف وراء القضبان ، فيما قضى الثاني أزيد من 8 سنوات ، أما الثالث قد صدرت في حقه العديد من مذكرات بحث وطنيا و هو مطلوب في قضايا متعددة مرتبطة بالاتجار في الممنوعات.
قائد مركز درك أزمور الذي التحق مند أسبوع قادما من دركية أيت باها , و بتنسيق تام مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة و تعليمات النيابة العامة صاحبة الاختصاص و ضع عناصره في أهبة للتحرك السريع لتخليص القاصر من قبضة المجرمين و قد انجزت المهمة كما تم لها التخطيط و فك خيوطها في أقل من 24 ساعة بنجاح ، في واحدة من أعقد الجرائم التي عرفتها المنطقة مؤخراً.
اليقظة و الجاهزية الأمنية حسب الاستنتاج في فك لغز القضية قد تكون شعار القائد الجديد السيد “ادريس.الها…” مستقبلا و ستكون سدا منيعا أمام المجرمين و مروجي السموم و النشالين بنفود تراب المركز الدركي لأزمور .