عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات يعطي انطلاقة دورة تكوينية لفائدة مسؤولي التواصل ومدبري المشروع 17 بالجهة
عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات يعطي انطلاقة دورة تكوينية لفائدة مسؤولي التواصل ومدبري المشروع 17 بالجهة
أعطى السيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء سطات صباح يومه الجمعة 21 ماي 2021 انطلاقة دورة تكوينية في مجال التواصل و التعبئة حول المدرسة ، تستهدف تعزيز القدرات التدبيرية لمسؤولي التواصل ومدبري المشروع 17 بمختلف المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية، و تروم هذه الدورة ، فضلاً عن ذلك ، تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة في المقدمة منها: مصاحبة هؤلاء المسؤولين في تنزيل المشاريع الاستراتيجية ولا سيما المشروع 17 حول “تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية”، و تحيين الاستراتيجيات الإقليمية للتواصل و التعبئة و تدقيق المخططات التنفيذية لها، بما يمكن من إنجاز مشاريع القانون الإطار 51.17 الثمانية عشر .
و قد استهل هذه الدورة ، السيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية، الذي كان مرفوقاً بالسيد محمد عزيز الوكيلي المدير المساعد ، و السيد رئيس قسم الشؤون التربوية، و السيد رئيس مصلحة التواصل و تتبع أشغال المجلس الإداري ، بكلمة رحب فيها بالمشاركين في اشغال هذه الدورة ، مبرزا أهمية موضوع التكوين ، محيلاً إلى المرجعيات و السياقات التي تؤطره وخاصة تنزيل المشروع 17 والنتائج المنتظرة منه، مشدداً على أن التواصل و خاصة التواصل الرقمي هو رهان الأكاديمية و مديرياتها الإقليمية في إنجاح المشاريع و الارتقاء بالمردودية الداخلية و الخارجية للمنظومة الجهوية، حاثّاً المشاركين في أشغال هذه الدورة إلى الرفع من منسوب التواصل والتعبئة مع مختلف الفاعلين والشركاء و المتدخلين؛ بما يرتقي بأداء المنظومة الجهوية للتربية و التكوين ، و يرفع من مؤشراتها في مجالات الإنصاف، و الجودة ، و الحكامة و التعبئة.
و تجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الدورة التكوينية، يندرج في إطار تنفيذ برنامج عمل الأكاديمية في الشق المتعلق بالتكوينات المستمرة لفائدة مسؤولي التواصل و مدبري المشاريع الجهوية الخاصة بتنزيل القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في مختلف مستويات التدبير: الجهوية و الإقليمية والمحلية.