شهد إقليم اليوسفية، خلال الأيام المخصصة لاجتياز مباراة توظيف الأطر النظامية للأكاديميات، تعبئة استثنائية من طرف السلطات الإقليمية ، في مقدمتها عامل الإقليم الذي حرص على توفير الظروف الملائمة لاستقبال المترشحين القادمين من مختلف مناطق الجهة و خارجها.
و يأتي هذا المجهود في سياق رؤية واضحة تستند إلى خبرة العامل الواسعة في قطاع التربية الوطنية الذي خبر أسراره بحس مسؤول و حنكة ، باعتباره مديرًا سابقًا للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة الدار البيضاء–سطات.
لتدليل الصعوبات التي كانت هما مشتركا بين جميع المترشحين و خاصة أولائك القادمين من مناطق بعيدة , حرصت المصالح الإقليمية باليوسفية على وضع مخطط لوجيستي متكامل شمل:
توفير وسائل النقل لتيسير تنقل المترشحين بين مراكز الإيواء و مراكز الامتحان.
فتح مؤسسات تعليمية داخل المدينة لاستقبال الوافدين من خارج الإقليم و توفير فضاءات مريحة للاستراحة و المبيت عند الحاجة.
تنسيق محكم بين السلطات المحلية و الوقاية المدنية و الأمن الوطني و الدرك الملكي لضمان سلامة المترشحين و تنقلهم بسلاسة.
إحداث خلية للتوجيه و الاستقبال داخل عمالة الإقليم لتقديم المعلومات الضرورية و مرافقة المترشحين في كل مراحل انخراطهم في المباريات.
استند عامل الإقليم في هذه المبادرة إلى مساره المهني في قطاع التربية الوطنية، حيث مكنه إشرافه السابق على أكبر أكاديمية في المغرب من إلمام دقيق بتحديات مباريات التوظيف و حاجيات المترشحين.
و قد ساعد هذا الرصيد المهني في تجويد آليات الاستقبال و التنظيم بما يضمن شروط الإنصاف و تكافؤ الفرص.
تعبئة الموارد البشرية من داخل القطاع التعليمي بالإقليم لدعم العمليات التنظيمية.
إعطاء الأولوية للخدمات اللوجيستية التي تخفف الضغط خصوصا على المترشحين القادمين من مسافات بعيدة.
دعم اجتماعي يعكس التزامًا تنمويا إلى جانب الجانب اللوجيستي ، حرصت السلطات الإقليمية على توفير مرافقة اجتماعية و إنسانية للمترشحين، من خلال:
تسهيل وصولهم إلى مراكز الامتحان.
توفير مياه الشرب و وجبات خفيفة لبعض الفئات المعوزة.
مواكبة خاصة للمترشحات لضمان الراحة و الطمأنينة.
و قد لقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من طرف المترشحين و أسرهم، لما عكسته من روح مسؤولية و تضامن ، و لما قدمته من نموذج يحتذى في تدبير مباريات وطنية كبرى على المستوى الترابي.
الخطوة التي أقدم عليها السيد عامل اقليم اليوسفية , تؤكد أن الاقليم ، يتجه نحو ترسيخ نموذج تنموي محلي يقوم على دعم الكفاءات ، و تعزيز تكافؤ الفرص ، و التفاعل الإيجابي مع الاستحقاقات الوطنية.
كما تجسد هذه المبادرة رؤية ترتكز على جعل الإقليم فضاء منفتحا، قادرا على استقبال الطلبة و الشباب ، و توفير الظروف التي تساعدهم على الاندماج المهني داخل قطاع حيوي كقطاع التعليم.