يوم الاتثنين 21 دجنبر 2020 يبقى منقوشا في تاريخ المجلس البلدي لمدينة سيدي بنور بمداد من الفخر و الاعتزاز حين تم التصويت ب“لا” أغلبية و معارضة لترحيل السوق ثم “لا” لعقد الشراكة مع الجماعة الترابية المشرك .
جلسة الدورة الاستثنائية التي ترأس أشغعالها رئيس المجلس البلدي بحضور سلطة الوصاية ممثلة في باشا المدينة و حضور قوي للأغلبية و المعارضة لمناقشة جدول الأعمال الذي تم ادراج نقطه الملغومة أمام مستشاري الأغلبية و المعارضة أولها تقدم بها باشا المدينة و تتعلق بمناقشة تحويل سوق ثلاث سيدي بنور الى جماعة المشرك المجاورة مع ابرام عقد شراكة بين الجماعتين و الثانية تقدم بها عامل اقليم سيدي بنور تتعلق باحداث سوق القرب بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تمت مناقشتها في اجتماع سابق بمقر العمالة في الأيام القليلة الماضية حيث اعتبرها المواطنون كطعم لترويض المجلس للقبول بتوقيع عقد الشراكة و ترحيل السوق الى الطويلعات .
الدورة الاستثنائية الملغومة زادها حماس المواطنين الذين حجوا من كل أرجاء المدينة و القرى المجاورة لاذكاء روح المسؤولية و الوقوف كسد منيع أمام كل من سولت له نفسه خذل زملائه بالتصويت بالقبول , و في الأخير جاء قرار التصويت باجماع الحاضرين بالرفض الباث لعقد الشراكة الذي اعتبره البعض بمثابة صخرة عصية أمام استمرار السلطات الاقليمية و معها المحلية في مواصلتها لمحاولات ترحيل رحبة المواشي و البهائم .
حسب معلوماتنا الواردة من أمام مقر بلدية سيدي بنور أن الوقفة الاحتجاجية المساندة لقول “لا” كانت مؤطرة بشكل جيد من طرف جمعيات المجتمع المدني و رجال الصحافة و الاعلام من أقلام المدينة الذين عبروا بكل ارتياح عن التصويت برفض التحويل و عقد الشراكة معتبرين السوق موروثا ثقافيا شعبيا له منافع متعددة و بالمناسبة كذلك كان حضور رجال الأمن متميزا بتسهيل المرور و ضبط حركية الراجلين .
بالدورة كان سجل التاريخ حاضرا بقوة ليسجل التلاحم بين المجلس كبناية وبين المواطنين لأن الهم مشترك أما المسؤولون فهم زائلون اما بفقدان العضوية أو بانتقال المسؤولين على رأس السلطة الى أقاليم أخرى .
و في تصريحات لبعض الجرائد و الصفحات الاجتماعية عبر مجموعة من الاعضاء المستشارين بسيدي بنور عن ارتياحهم للتصويت ب” الرفض المطلق” لترحيل السوق تماشيا مع رغبة الساكنة و حفاظا اقتصاد المنطقة .
من جهة أخرى ، اجتمع حشد كبير من الساكنة و ممثلي جمعيات المجتمع المدني … أمام مقر البلدية بسيدي بنور منذ الصباح ، و حناجرهم تصيح ب ” الرفض ط و دعوة المستشارين الجماعيين بتحمل مسؤولياتهم التاريخية ، محاطين بعناصر من الأمن الوطني و القوات المساعدة التي لعبت دورا في تسهيل حركة السير و الجولان و كذا عدم الانفلات الى أمور قد تنعكس سلبا على وقفتهم الاحتجاجية السلمية .