بعد مراسلة جمعيات المجتمع المدني سابقا و لمرات عديدة , كلا من عامل عمالة الجديدة , باشا المدينة , رئيس المجلس الحضري ادارة الوكالة الحضارية , مدير الأكاديمية , المدير الاقليمي لوزارة التربية اللوطنية و رجال الاعلام في شأن مدرسة ابن حزم التي تم اقتناؤها من طرف الجهات الوصية بمبلغ .(7.000.0000)درهم و أنجزت في شأنها كل المساطر القانونية و الادارية حسب مصادر معنية بالتتبع و توثيق الملف المتعلق بالمؤسسة التعليمية التي قيل في شأنها أنها سترى النور في الموسم الدراسي 2016/2017 و الشروع في بنائها منتصف سنة 2015 الا أن شيئا لم يتحقق .
الغريب في الأمر أن تلاعبات طالت و ما تزال تطال الوعاء العقاري المخصص للمدرسة “مدرسة ابن حزم” رغم الوعود التي اعطيت لوسائل الاعلام بالجديدة أثناء عقد الندوة الصحفية التي نظمها المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بمكتبه في الأسابيع القليلة الماضية بكون توصل الجهات المعنية الى حل توافقي مع المنعش العقاري .
بالنسبة للجمعيات المعنية بالمراسلات في شأن الموضوع بأن المنعش العقاغري الذي حصل على التراخيص القانونية لتجزيء وعائه العقاري شريطة التعهد بتخصيص جزء لبناء مشروع تربوي ما زال يراوغ و كل ما اجتمع بأي مسؤول على رأس الاقليم الاغ و يتقدم بعهود في شأن التنازل عن الوعاء العقاري المخصص للمدرسة , الا أن شيئا لم يحصل بعد الانتهاء من الاجراءات القانونية التي حصل عليها و ذلك لتواطؤ جهات بعينها على ما يبدو مع مرور الوقت .
من وراء انتزاع حق عمومي للمصلحة العامة التي من أجلها حصل على جميع التدابير الادارية حتى يمكنه تصريف البقع المجاورة للوعاء المخصص للمدرسة ؟
أصابع جمعيات المجتمع المدني و معها سكان التجزئات السكنية المجاورة تقف في وجه كل من أراد التلاعب بمصير أطفالهم وتغيير ملامح مدرسة الى بقع أرضية كما حصل مع مدرسة =بن ادريس =التي تحولت الى حمام النهضة باسم زوجة مسؤول سابق على رأس الاقليم الا أن المثل الشائع يقول (لا يلدغ المرء من جحر مرتين) ,كما تعتزم هذه الجمعيات ومعها سكان الاحياء المجاورة تنظيم وقفة احتجاجية بعين المكان خلال القادم من الأيام بعد تحديد موعدها في حالة عدم تدخل الجهات المعنية بالمراسلات السابقة و الوعود التي تلقتها وسائل الاعلام و اجبار القائم باعمال المنعش العقاري على افراغ الملك العمومي المخصص للمؤسسة التعليمية , الذي سيطر عليه بدون موجب حق مع احداث تشويه للأحياء المجاورة .

