تتمة لما تم نشره في الجزء الأول من الندوة التي احتضنها قصر العدالة بالجديدة و المتعلقة ب“السلامة على الطريق مسؤولية الجميع”بحضور شخصيات وازنة من مختلف الادارات بالاقليم و كذلك اقليم سيدي بنور على رأسهم عامل إقليم الجديدة , الوكيل العام لذات المحكمة ، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف ، رئيس المحكمة الابتدائية بسيدي بنور ، , وكيل الملك بها , نقيب هيئة المحامين ، رئيس الأمن الإقليمي بالجديدة ، القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة , القائد الإقليمي للمركز الترابي بسيدي بنور ، منتخبين و رئيس المجلس الجماعي
اه الندوة شارك فيها السيد “عبد اللطيف عبيد’ الرئيس الأول لاستئنافية الجديدة يكلمة معتبرا فيه بأن مداخلنه حسب الفيديو الذي تم نشره في العدد الأول بأنها “صدقة جارية” من بين مساهمات الجسم القضائي فى التفاعل مع مثل هذه المبادرات التي تعود بالأساس الى المساهمة في الرفع من شأن البلاد و المواطنين و التي تأتي كذلك في اطار التفاعل مع الانفتاح الذي يوليه الجسم القضائي مع مثل هذه القضايا .
دائما حسب كلمة الرئيس الأول مركزا على أهمية التواصل بين جميع المكونات المتداخلة و المهتمين بمدونة السير من أجل ضمان تطبيق سليم و ناجع لها لضمان تفعيل و تطبيق لها و لفلسفتها الأخلاقية و الاجتماعية و ذلك للحد من الكوارث التي تحصل جراء الحوادث المميتة و التي قد تصيب الضحايا بعاهات مستديمة و أعطاب جسمانية .
تلاه في ذلك الأستاذ “مصطفى مكار”نقيب هيئة المحامين بالجديدة الذي توجه بالشكر الى الوكيل العام للملك السيد “سعيد زيوتي” على تشريفه رفقة مجموعة من المتدخلين للمشاركة في الوة التي يوليه الجسم القضائي عناية خاصة و رحب بالحضور الكريم كما دق ناقوس الخطر بعد جرد الإحصائيات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية مشيرا الى حالة الفزع التي خلفتها التغطية الإعلامية لخبر انفلونزا الخنازير رغم ان ضحايا هذا الوباء لا يمثلون سوى 1 من المليون من ضحايا السير و ختم كلمته بدعوة الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم كل من موقعه للتقليل من حوادث السير إلى أقصى حد ممكن .
الوكيل العام باستئنافية الجديدة من جهته أكد على أن اختيار موضوع الندوة “السلامة على الطريق مسؤولية الجميع ” له ارتباط وثيق باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي أصبح موضوعا يستأثر الرأي العام المغربي ، كما أشار إلى العناية الملكية التي يوليها جلالته للسلامة الطرقية و حرصه على توفير شروط السلامة للمواطن كما أصدر تعليماته المولوية للحكومة للعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لتخفيض حوادث السير ، و في نفس السياق قال السيد الوكيل العام ، نحن أمام حرب حقيقية لم تعلن علينا من طرف دولة أجنبية معادية بل هي حرب معلنة من ذواتنا .
وبلغة الأرقام أوضح السيد الوكيل العام أن الطرق المغربية تحصد يوميا أرواح 10 أشخاص و 212 إصابة ، و 200 وفاة سنوية و العديد من الاصابات البليغة كما أن الخسائر البشرية تكلف الدولة 15 مليار درهم .
الأستاذة “سليمة الروحي” القاضية بالمحكمة الابتدائية بالجديدة تناولت في مداخلة لها ، على أن مدونة السير أتت بقوانين زجرية لمعاقبة كل المتسببين في حوادث السير مبدية أسفها إزاء تنامي أعداد حوادث السير بالبلاد رغم الإجراءات الاحترازية و الوقائية و حتى الزجرية التي تقوم بها الدولة للحد من كوارث الحوادث، وأضافت أن المغرب يتواجد في طليعة الدول التي تسجل عددا متزايدا من الحوادث ، مبرزة ضرورة التعامل مع المتسببين للحوادث بالصرامة في تطبيق القانون .و في هذا الجزء المتمم لما سبقه و انصافا لجميع المتدخلين نسوق مداخلة مسجلة بالصوت و الصورة للمساعد “عبد الجبار العدولي” قائد كوكبة الدراجات النارية بسيدي بنور الذي أسندت له مداخلة بعنوان : “السلامة الطرقية:الاشكالية و التذابير الاستراتيجية”
ثم فيديو ينقل الى المهتمين مداخلات و مناقشات في الموضوع من طرف فاعلين قضائيين , طلبة جامعيين , حقوقيين و اعلاميين .

