انتشار “مفرقعات عاشوراء” يثير فزع ساكنة الجديدة و مطالب لتدخلات أمنية صارمة

انتشار “مفرقعات عاشوراء” يثير فزع ساكنة الجديدة و مطالب لتدخلات أمنية صارمة

على بعد أيام قليلة من الاحتفالات بذكرى عاشوراء ، عبر عدد من سكان أحياء و أزقة مدينة الجديدة عن غضبهم من تزايد استعمال المفرقعات التي غزت مختلف مناطق المدينة ، و حولتها إلى ما يشبه ساحة وغى تتخللها أصوات تفجيرات متتالية ، و أعمدة دخان متصاعدة يتسبب فيها أطفال قاصرون و مراهقون يعمدون إلى إحداث الرعب في الشارع العام غير مبالين بالمخاطر .

و تعرف أحياء كثيرة و أزقة بعض التجمعات السكنية خلال هذه الأيام ، انتشارا مهولا لـ“مفرقعات” “قنبول”  بشكل علني ، ما يشجع الأطفال و المراهقين على اقتنائها بكثرة وبث الرعب في قلوب المارة و السكان ، ما يسبب خطرا على صحتهم و سلامتهم .

و اعتبر عدد ممن تحدثت إليهم “دكالةميديا24” أن المصالح الأمنية و السلطات المحلية تتدخل في حينه عندما تتلقى اتصالات هاتفية في الموضوع ، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة التدخل العاجل و الحازم لوقف تداولها و انتشارها بالأسواق قبل أيام الدروة و اقتراب ليلة عاشوراء .

أحد المواطنين  من ساكنة حي المطار ، اعتبر أن “اللعب بالمفرقعات له طابع تخريبي أكثر منه ترفيهي”، مشيرا إلى أن “الألعاب النارية التي تباع في المدينة بشكل علني تحدث دويا شبيها بالمتفجرات ، و هو ما يتسبب في إصابات و تشوهات على مستوى العين ، بالإضافة إلى حروق جلدية من درجات مختلفة، تلحق أضرارا كبيرة بالجسم الذي أصابته شظايا هذه المفرقعات”.

و أكد مواطن آخر في حديثه لجريدة “دكالةميديا24” على “ضرورة تدخل السلطات الأمنية للحد من انتشار هذه المفرقعات والشهب الاصطناعية”، مبرزا “دور الآباء في تنبيه أبنائهم إلى خطورة الألعاب النارية و توجيههم إلى اختيار ألعاب أخرى تضمن لهم السلامة و تحميهم من المخاطر”، مضيفا أن “المرح والمزاح قد ينقلب بين لحظة و أخرى إلى مأساة بالنسبة إلى هؤلاء الأطفال و المراهقين الذين استغنوا عن الألعاب و الدمى و اختاروا بديلا أكثر خطورة”.

من جهته تساءل متحدث آخر ، و هو من ساكنة حي السعادة  عن “مصدر هذه الآفة”، مستغربا “تظاهر السلطات بمحاربة بيع هذه المفرقعات ، في حين أنها تسمح بمرورها عبر الجمارك و تغمض العين عن دخول الخطر من جميع الأبواب”

و حسب استنتاجات ادارة جريدة “دكالةميديا24” من خلال استقراء لما قد تم نشره السنوات الماضية حول الظاهرة تبين لها أن الأمور قد تدخل منعطفا جديدا من خلال التدخلات الأمنية لدى جميع الفاعلين الأمنيين تفاديا لما قد يعكر صفوة الليلة و ما بعدها من اصابات و صدامات بين الشباب و اليافعين من جهة و بين المجرمين الذين يوظفون مهاراتهم مستعينين بدراجات نارية لاقتراف عمليات نشل و سلرقة بالشارع العام .