المنتخب المغربي في المربع الذهبي لشان الكامرون

المنتخب المغربي في المربع الذهبي لشان الكامرون

    1. إبراهيم زباير
      واجه المنتخب المغربي لللاعبين المحليين في دور ربع شان الكامرون نظيره الزامبي بنفس التشكيلة التي واجهت أوغندا في اللقاء الثالث بالمجموعة الثالثة مع استثناء يتمثل في إقحام عبد الإله حافظي منذ البداية.
      استهل اللقاء بضغط مغربي أثمر في (د3) هجمة منظمة وكرة من عبد الإله حافظي واستلام جيد من سفيان رحيمي الذي انفرد بالحارس مسجلا هدف السبق الذي أكده الفار بعد رفضه من الحكم المساعد بداع التسلل.
      تحركات رحيمي أزعجت دفاع زامبيا لكنها لم تستثمر حيث ضيع أمام المرمى بعد استلامه كرة من محمد علي بامعمر ( د7) ، هذا االأخير يهزم الحارس مضيفا الهدف الثاني بعد استقبال كرة من ضربة زاوية.
      وللحد من ضغط المنتخب المغربي لجأت عناصر زامبيا إلى اللعب بقوة فوقع شيلونكوشي في المحظور بتدخل خشن في حق الحافظي ما دفع بالحكم البورندي باسيفيك لإنذاره وتم تغيير القرار بالطرد بعد الرجوع لشاشة الفار( د21). بعد ذلك بست دقائق اضطر المدرب الحسين عموتة إلى تغييرآدم النفاتي بعد إصابته مقحما زكرياء حذراف .
      ورغم النقص العددي في صفوف الزامبيين فقد خلقوا بعض المحاولات أبرزها رأسية سبنسر التي جانبت مرمى أنس الزنيتي (د29).
      ولم يتردد الحكم في الإعلان عن ضربة جزاء بعدما اعترض كاتيما الكرة بيده على إثر تقويسة من أيوب الكعبي، العميد انبرى لها محولا إياها لهدف ثالث .
      ورفض الكعبي هدية من عمر نمساوي محولا الكرة برأسية إلى خارج رقعة اللعب، وعانده الحظ في تحويل كرة إلى هدف في آخر أنفاس الجولة الأولى.
      الشوط الثاني ابتدأ بإقحام المدرب الزامبي ليتشي لللاعب موزيس فيجي أعقبه دخول بنسون سكالا، هذه التغييرات منحت بعض الاندفاع للزامبيين قابله انكماش للعناصر الوطنية ، فلجأ عموتة إلى إخراج الحافظي ( حفاظا على سلامته) واستبداله بوليد الكرطي .
      وكثرت أخطاء النخبة الوطنية بواسطة يحي جبران الذي مرر الكرة للخصم الذي كاد يحولها لهدف (د61)، وإعادة الكرة للزنيتي الذي كان مغادرا لعرينه من قبل يونس بوفتيني ( وهي المرة الثانية التي يقع في الخطأ بعد الأولى في مباراة روندا ) بالإضافة إلى أخطاء عمر النمساوي التي استغل الزامبيون إحداها بواسطة البديل موزيس فيجيي الذي دلل الفارق .
      ولم تنفع انسلالات زكرياء حذراف حيث كانت كراته تصل ليدي الحارس ألان شيجي ، ولم يحتسب له هدف بعد الرجوع للفار حيث اعتبر رضى سليم- الذي دخل بديلا لرحيمي – في حالة شرود.
      على أي النخبة المغربية في المربع الذهبي لمواجهة منتخب البلد المنظم الكامرون، وفي انتظار المواجهة على المدرب عموتة التفكير جديا في تحصين الجهة اليمنى للدفاع المغربي.