المؤتمر الدولي للمحكمين الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء في الأيام القليلة الماضية المشترك التنظيم بين “ المعهد الدولي للتحكيم و الدراسات القانونية و المركز الاستشاري لاعداد المحكمين الدوليين و الأكاديمية الدولية للتحكيم و الدراسات القانونية و الديبلوماسية و تحت اشراف “رابطة قضاة المغرب و كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بالدار البيضاء”الذي كان شعاره” “التحكيم تأثيره على التحول الاقتصادي و جذب الاستثمار بالدول العربية” هذا المؤتمر حضرت أشغاله شخصيات بارزة في عالم القضاء , المحاماة و الأعمال و أساتذة الفقه و أعلام القانون و رموز الفكر و الثقافة من دول عربية و مغاربية على رأسها البلد المنظم “المغرب”الذي اعترفت بخدماته في باب قضاء التحكيم جل المداخلات التي باشرها الخبراء و رجال القضاء من مختلف المدن المغربية و الدول العربية و دكاترة جامعيون .
المؤتمر كان مناسبة لتكريم شخصيات قضائية بارزة انطلاقا من سيرتهم الداتية التي اشتغل عليها المنظمون و الساهرون على منح تزكيات التكريم و الاعتراف بالخدمات الجليلة و السهر على الرفع من جودة القضاء بمحاكم المملكة المغربية .
هذه التكريمات اختارت الجهات المسؤولة على المؤتمر الدولي التوقيت و قيمة الحدث لاعطاء المكرمين فرصة الانتشاء بالاعتراف في حدث بارز أقيم بالمغرب “المؤتمر الدولي للمحكمين” و لو لحظة من الاسترخاء قبل العودة الى معالجة الملفات المتراكمة على المكاتب و رفوف جانبية و الانكباب على دراستها انصافا للحق و تكريسا لمبدا المساواة بين المتقاضين و السهر على الدراسة و تقليب و ثائق الملفات حتى ساعات متأخرة من الليل لحملها الى قاعات الجلسات في اليوم الموالي , و الشروع في مناقشتها كذلك حتى انقضاء التوقيت الرسمي للعمل الاداري المعمول به .
الأسماء المكرمة بالمؤتمر الدولي للمحكمين هي كالأتي:
ذ.محمد الصغير , ذة.بهيجة شفاري , ذ.سعيد الدشراوي , ذ.حمزة الحبيب
ذّ.ناشط , ذمحمد الدويري
هذه الأسماء المكرمة تشتغل بمحكمة الاستئناف بالجديدة .
كما توالت التكريمات لشخصيات قضائية أخرى منها :
ذ.عبد الرفيع الحسوني رئيس قضاء الأسرة بفاس و معه بعض الأعضاء المنتسبين لرابطة قضاة المغرب و أعضاء شرفيون منهم .
الدكتور عبد الواحد شعير . الدكتور محمد المسلومي . الدكتور محمد أبو الحسن . الدكتور ابراهيم العقاش
جميعهم أساتذة جامعيون يشتغلون بكلية الحقوق بالمحمدية ثم الأستاذ خالد ابريشة عضو شرفي عدل بمدينة فاس .
و من داخل قاعة المؤتمر و أثناء عرض كلمته أمام المؤتمرين يوم الافتتاح الرسمي , طالب الأستاذ “عبد اللطيف عبيد” رئيس رابطة قضاة المغرب و الرئيس الأول لاستئنافية الجديدة مستغلا حضور الأستاذ “الملاطي” مدير الشؤون الجنائية مطالبا بتسريع بعض القوانين التي تهم القضاء المغربي و تحسين الوضعية لرجال و نساء القضاء و هو مطلب لجميع الهيئات و التنظيمات القضائية رغم ادراكه رفقة جميع أغلب القضاة الاكراهات التي يتم بها اخراج القوانين و تنزيلها على أرض الواقع و في هذا الجانب تذكيره بالرسالة الملكية الموجهة الى المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للعدالة بمراكش أيام 4.3.2 أبريل 2008 حيث قال جلالته “ان تعزيز الثقة في القضاء باعتباره الحصن المنيع لدولة القانون و الرافعة الأساسية للتنمية , يشكل تحديا آخرا يجب رفعه لتطوير العدالة لتحسين أدائها لمواكبة التحولات الاقتصادية و الاجتماعية التي تشهدها مختلف المجتمعات و من بين الأسباب المحققة للثقة لذلك , لتسهيل الولوج الى أبواب القانون و العدالة ……الخ”
نفس الاعتراف و التقدير للمجهودات التي بذلتها و تبذلها جريدة “دكالةميديا24” لتغطية الاحداث و الوقائع بكل حرفية و مهنية صادقة تلقت رسالة شكر و عرفان من طرف “المديرية الدولية للتحكيم و الدراسات القانونية و الديبلوماسية” التي اعترف مديرها التنفيدي الأستاذ “أنس التادلي” بما قدمته ادارة و جريدة “دكالةميديا24”.
