المؤتمر الدولي للمحكمين و العناوين البارزة لأهم المتدخلين في الجلسة الافتتاحية بالدار البيضاء

المؤتمر الدولي للمحكمين و العناوين البارزة لأهم المتدخلين في الجلسة الافتتاحية بالدار البيضاء

مواصلة للتقرير الذي خصته جريدة “دكالةميديا24” تضمنه مجموعة من المداخلات بالصوت و الصورة لخبراء قضائيين و نقباء و باحثين في موضوع المؤتمر الدولي للمحكمين الذي احتضنته مدينة البيضاء و ما تزال تتواصل أشغاله بها , هذا المؤتمر حضرته دول عربية و مغاربية لها من الخبراء ما يعزز الترسانة القانونية للمحكمين الذين بمؤتمرهم هذا بعثوا رسائل قوية مطمئنة للمستثمرين العرب و الأجانب المتخوفين من طول المساطر و الحيز الزمني ما قد يتسبب في خسائر هم في غنى عنها عند اختيارهم الاستثمار في بلدان غير بلدانهم .

هذه مجموعة من المداخلات لبعض المشاركين في المؤتمر الدولي , و من أبرزهم رئيس ““رابطة قضاة المغرب” الأستاذ “عبد اللطيف عبيد” الرئيس الاول لاستئنافية الجديدة الذي قال في مضمون كلمته أن التحكيم و لا يخفى على أحد أنه من أقدم المؤسسات و الذي يلعب دورا هاما في حل المنازعات للحفاظ على الاستثمار من خلال ما يعرض عليه من القضايا باعتباره ملادا يلجأ اليه الأطراف لحسم منازعاتهم و حماية استثمارهم من أي تعسف يلحقهم من طرف الغير أو أي تأثير يجعل استثمارهم عرضة للافلاس اعتبارا لأن الاستثمار من أولويات الدول لأن لها رؤية استراتيجية تحمي مستثمريها داخل الدولة و خارجها .

كما جاء في نص كلمة رئيس رابطة قضاة المغرب , ان هناك اكراهات تعترض القاضي في تنزيل فلسفة التجكيم .


ثم ختم نص كلمته بمقتطف من الرسالة الملكية الموجهة الى المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للعدالة بمراكش أيام 4.3.2 أبريل 2008 حيث قال جلالته “ان تعزيز الثقة في القضاء باعتباره الحصن المنيع لدولة القانون و الرافعة الأساسية للتنمية , يشكل تحديا آخرا يجب رفعه لتطوير العدالة لتحسين أدائها لمواكبة التحولات الاقتصادية و الاجتماعية التي تشهدها مختلف المجتمعات و من بين الأسباب المحققة للثقة لذلك , لتسهيل الولوج الى أبواب القانون و العدالة ……الخ” يتبع بموضوع اخر يتضمن مداهلات لضافية بابصوت و الصورة بعد توضيبها عبر قنوات تقنية نظرا لطول مددها ومنها مداخلة النقيب بوعشرين و اخرين.