التنسيقيات التعليمية التي أقرت الاضراب الوطني لعدة أسابيع ، لم يقنعها الاتفاق الذي توصلت له يوم الأحد 10 دجتبر الجاري ، الحكومة مع النقابات التعليمية الأربع.
وفي أول ردّ على الاتفاق، قالت احدى عضوات التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم التربوي في تصريح اعلامي لاحدى المواقع :”نحن أعلنا في السابق أن أي حوار لا نكون طرفاً فيه فإن مخرجاته لاتلزمنا بل هي تلزم النقابات والحكومة فقط”.
وأضافت ذات العضوة ” أن هذا الاتفاق لا يرقى إلى التطلعات والمطالب التي يرفعها رجال ونساء التعليم، لقد تمّ تقزيم ملفنا المطلبي، الثقيل، واختزاله في الزيادة في الأجور، فيما تمّ إغفال مطالب مجموعة من الفئات مما يُعدّ حيفاً في حقها”.
وتابعت ذات المتحدثة، ” أول مطلب يرفعه رجال ونساء التعليم هو إسقاط النظام الأساسي الذي جاءت به الحكومة، وهذا المطلب بالنسبة لنا ذو أولوية بالغة”.
وأكدت كذلك “لن نتراجع عن برنامجنا النضالي المسطر، ولا يمكننا العودة إلى الأقسام من دون تحقيق كافة المطالب التي نحتج من أجل تحقيقها”.
