“التحكيم و القضاء بين الواقع و المأمول” شعار ملتقى دولي لخبراء التحكيم من تنظيم رابطة قضاة المغرب و الودادية الحسنية للقضاة و الأكاديمية الدولية للتحكيم و الدراسات القانونية و الديبلوماسية…

“التحكيم و القضاء بين الواقع و المأمول” شعار ملتقى دولي لخبراء التحكيم من تنظيم رابطة قضاة المغرب و الودادية الحسنية للقضاة و الأكاديمية الدولية للتحكيم و الدراسات القانونية و الديبلوماسية…

تحتضن مدينة مراكش تحت شعار “التحكيم و القضاء بين الواقع و المأمول” من الفترة الممتدة من 14 الى 17 نونبر الجاري  فعاليات الملتقى الدولي لخبراء التحكيم المنظم من طرف رابطة قضاة المغرب و الودادية الحسنية للقضاة و الأكاديمية الدولية للتحكيم و الدراسات القانونية و الديبلوماسية و الهيئة الاستشارية الدولية للتحكيم و الدراسات القانونية و الأكاديمية الدولية للتحكيم و الوساطة و فض

المنازعات تحت رعاية المجلس العالمي للقانون و التحكيم و الملكية الفكرية بواشنطن و الهيئة الوطنية للعدالة و مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية و كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية عين الشق و كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية مراكش و المركز المغربي للدراسات و الأبحاث القانونية و القضائية و ذلك “بقاعة مركز الاصطياف لوزارة العدل بمراكش “.

مواكبة من جريدة “دكالةميديا24” لتغطية هذا الملتقى الهام ربطت الاتصال بالسيد “عبد اللطيف عبيد” رئيس رابطة قضاة المغرب لتقريب المهتمين و المتتبعين لقضايا التحكيم و مدى الدور الفعال الذي يقوم به في فض النزاعات في أقرب الآجال عكس القضاء العادي الذي تطول فيه الجلسات .

عبر هذا الاتصال الهاتفي الذي خصتنا به جريدة “دكالةميديا24” التي نشكرها على مهنيتها و تغطيتها للأحدات بموضوعية  و بكل شفافية , هذا لمسناه من خلال مجموعة من المواضيع التي يتم نشرها عبر صفحاتها و نتمنى أن نكون موفقين باذن الله .

هذا اللقاء الذي احتضنته مدينة مراكش عرف حضورا وازنا  و مشاركة أهرامات قضائية مهمة منهم من تقاعدو ا و منهم من ما يزال يمارس عمله في سلك القضاء كما أن هذا اللقاء تناول موضوعا مهما ألا و هو موضوع “التحكيم” رغم أن القضاء يعتبر هو الجهة الأساسية المخول لها البث في المنازعات بين الأطراف الا أنه أصبح لا مناص من وجود التحكيم كوسيلة بذيلة في البث في المنازعات لما يحتوي عليه هذا الملجأ القضائي الخاص من امتيازات لا تتوفر في القضاء العادي الذي يعرف البطء في القضايا نظرا لتعقد المساطر و تشعبها سواء المتعلقة بالموضوع أو بالشكل و هذا من جانب و أن القضاء الخاص بموضوع التحكيم يمتاز بالسرعة و بالسرية و هو ينعقد في ظروف الجودة و يلعب المحكم دورا أساسيا و يتدخل و يقترح الحلول لتلك المنازعات و لا يتقيد كالقاضي العادي بمقتضيات القانون بل هو قد لا يطبق القانون كما قال الفيلسوف “ارسطو” أن المحكم يرى العدالة و القاضي يرى التشريع , بل نؤكد على أن التحكيم أصبح ضرورة ملحة لأنه ناجع و سريع .

و على هامش هذا اللقاء تم تكريم أربعة أدرع على رأسها  وزير العدل السيد “محمد بن عبد القادر” ممثلا بمدير التشريع السيد “بنسالم أوديجا” .

الدرع الثاني السيد “عبد اللطيف عبيد” رئيس رابطة قضاة المغرب

الدرع الثالث السيد “عبد الحق العياسي” رئيس الودادية الحسنية للقضاة

الدرع الرابع للدكتورة و الباحثة السيدة “أمينة رضوان”

المكرمون الأربعة بالملتقى تم منحهم كذلك شواهد تقديرية عرفانا بخدماتهم و تميزهم في سلك القضاء و العدالة وخدماتهم المتميزة .

كما تم تكريم صنف ثاني من القضاة و رجال العدالة ضمنهم:

الأستاذ “عبد الله بوجيدة” رئيس سابق بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء

الوكيل العام السابق لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء الأستاذ “الشريف العلوي البلغيثي” 

ثم هناك العديد من التكريمات التي همت كذلك الأستاد “عبد  اللطيف بوعشرين” المحامي و الأمين العام لاتحاد المحامون العرب ثم  الأستاد المحامي ” عبد اللطيف الحاتمي” من هيئة الدار البيضاء .

كما تم تكريم اللجنة المنظمة في شخص السيذ “عبد اللطيف عبيد” و الدكتور “ادريس النوازلي” من رابطة قضاة المغرب  و الأستاذ “حسن فتوخ” من الودادية الحسنية للقضاة بتكليف من رئيسي الهيئتين .

هذا , و في اطار التآخي و التآلف قدم رئيس رابطة قضاة المغرب درع التكريم الى رئيس الودادية الحسنية للقضاة السيد ” عبد الحق العياسي” الذي ناب عنه السيد “محمد رضوان” الذي سلم درع التكريم لرئيس رابطة قضاة المغرب أمام الوفود الحاضرة .

بالاضافة الى مكرمين آخرين ينشطون  تجاريا , قضائيا , اقتصاديا , جمعويا  و غير ذلك عرفانا لخدماتهم في مجال اختصاصاتهم .

بالمناسبة تناول الكلمة كل من وزير العدل نيابة عنه ممثل من الوزارة الذي رحب بالدعوة التي و جهتها له رابطة قضاة المغرب أثناء لقاءها به بمقر الوزارة يوم الجمعة 8 نونبر الجاري في اطار لقاء ود و تهنئة بالثقة المولوية الشريفة التي خصه بها صاحب الجلالة ليكون ضمن تشكيلة وزارة جديدة , و فيما تلا كلمة رابطة قضاة المغرب رئيسها ثانيا الذي عبر عن شكره و سروره الذي نبع من فرحة و سرور كل المشاركين و المدعوين بعد انقشاع غيمة التوثر التي كانت تخيم على العلاقات فيما بين الرابطة و الودادية التي عكرتها بعض الاكراهات الخارجة عن الارادة و عودة العلاقة الى سابق عهدها في مؤتمر تآلفت فيه القلوب  بعد تنافر و تباعد و خلاف مصطنع و هناك تم العناق بين جميع الأطراف تعبيرا عن انقشاع أسباب التوثر  كما تناولت الودادية الحسنية كلمة في موضوع لقاء التحكيم معبرة عن شكرها لنجاحه و مشاركتها الفعالة في المناقشة و اللجن و حتى الورشات التاطيرية تحت اشراف مسيرين لتعميق البحث و النقاش في موضوع التحكيم و الخروج بخلاصات تنعكس ايجابا على نتائج الملتقى  ثم كلمتي مشاركين ضمن اللقاء منهما “المعهد الدولي الخاص للتحكيم و الدراسات القانونية” .

كما أن هذا المؤتمر يبقى شاهدا عبر التاريخ  للتآلف و التآزر الذي حصل فيما بين جميع المشاركين و المنظمين .