في جو مفعم بالحزن ودع أطر و اداريو مفتشية التعليم بالجديدة يوم الاثنين 29 يوليوز 2019 أحد الأطر الادارية بعبارات الاشادة و التنويه بما كان يقوم به من عمل اضافي . كان يتبادل الاحترام مع زميلاته و زملائه في العمل الاداري , هذا الاطار التربوي و الاداري كان يشتغل رفقتهم لمدة طويلة بعد أن اشتغل كمدرس بمجموعة من المؤسسات التعليمية , و على اثر اتقانه للعمل الاداري و المهارة في استعمال المعلوميات تم الحاقه بمفتشية اولاد افرج قبل تجميع مفتشيات الاقليم بمفتشية واحدة بالجديدة .
السيد “رشيد كوني” كان يحظى و ما يزال باحترام جميع الاداريين , مدراء المؤسسات التعليمية , جميع مفتشي التعليم الابتدائي و حتى زملاءهم بالاعدادي و الثانوي لكونه خزان معلوماتي لا تضاهيه حتى الآلة نفسها لأنه يخضعها الى قدراته المهارية و المعلوماتيثة حتى أصبح مضرب الأمثال في السهر الى ساعات متأخرة من الليل لانجاز ما تكلف بأنجازه دون أي ملل .
تصوير عاطفة أبوطالب

