وراء كل بطل جنود الخفاء : يجمعهم الإخلاص، التفاني، الثقة، الصدق،الأمانة ،الحب، ألخير…..

وراء كل بطل جنود الخفاء : يجمعهم الإخلاص، التفاني، الثقة، الصدق،الأمانة ،الحب، ألخير…..

على غرار نساء بطلات العالم خاضت غمار التحدي ، سموها اللبوءة الدكالية، المرأة المغربية؛ بالعزيمة القوية والمثابرة شاركت نساء العالم في سباق السيارات ، حبها وعشقها لهذه الرياضة الميكانيكية منذ صغرها وهي ترافق أباها مصطفى أبا تراب صاحب مدرسة لتعليم السياقة، والذي كان يتفنن بإبداعاته التقنية في تحويل بعض السيارات العادية لسيارات السباق في مسار مقفل حيث كانت تحتضنه كل سنة مدينة الجديدة في بعض شوارعها ؟؟ وكذلك في الاستعراضات بمناسبة الأعياد الوطنية حيث كان يتحف الجمهور بحركاته التعبيرية بتحريك سيارة صغيرة يتحكم فيها عن بعد ببعض التقنيات من تصميمه وإبداعاته..


، ـ
ـ البطلة هند أبا تراب؛ المرأة الدكالية ، كافحت بجميع الطرق بالعزيمة والتحدي حققت حلم أبيها وأصبح إسمها معروف عالميا،كما أعطت صورة شريفة للمرأة المغربية عامة ( وا زغرتي آ زغراته ) حيث ساهمت في تنمية الرياضة الميكانيكية بالمغرب باسم النادي والجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات ، فرغم غياب الدعم المادي اللازم لتحدي بعض الظروف والغاصة بالدبلوماسية الحقة ووجدت أبها الراعي والمدعم والمحتضن الوحيد لها في غياب شركات بـذكالة ترعى هذه البطلة الجديدية مثل مجموعة م ش ف وسوناسيد بالجرف ألأصفر وجماعة مولاي عبد الله أو المجلس الإقليمي للجديدة أو…لأن تكلفة هذه الرياضة باهظة جدا تحث إشراف مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين .

ـ ومن جنود الخفاء كذالك المهندس/ الميكانيكي، صاحب ورشة الإصلاح ومساعديه في كل المجالات التقنية : (هندسة وتصميم سيارة السباق ) تحويل سيارة للركاب إلى سيارة للسباق حسب متطلبات السائق والحلبة طبقا للمعايير الدولية ؛ مجموعة التعديلات والتغييرات الخاصة بالمحرك لزيادة القدرة الحصا نية والطاقة الخاصة بالإطارات وبعض الأنظمة الخاصة بضبط حركة السيارة حسب طريق حلبة السباق منها قوة دواسة الفرامل حتى تتوفر في السيارة كل المقومات اللازمة للتنافس لأن محرك سيارة السباق يحتاج إلى كمية كبيرة من الهواء لإنتاج الطاقة ألازمة تتماشى مع التقدم التكنولوجي العالمي والتطور التنموي .

متمنين للأبطال المغاربة الذين حققوا انجازات مهمة المزيد من الانتصارات إنهم مشاهير راسخين في ذاكرة المغاربة مع الاعتراف بمنجزاتهم ،ولا نغيب الانفتاح على الشباب عامة ..
اللهم احرسهم بعينك التي لا تنام واجعلهم من المقربين إليك وقهم كل الشرور ونجيهم من المخاطر واجعل السلامة رفيقة لهم وامنحهم الصحة والعافية ويسر لهم أمرهم واحفظهم بما حفظت به الذكر الحكيم، آمين يا رب العالمين .
عن صالح مظيجي متقاعد وفاعل جمعوي و نشر جريدة دكالةميديا24.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.