الثانوية الاعدادية مولاي اسماعيل بسيدي بنور تنظم حفل التميز للتلاميذ المتفوقين و تكرم المنتقلين من أساتذتها

الثانوية الاعدادية مولاي اسماعيل بسيدي بنور تنظم حفل التميز للتلاميذ المتفوقين و تكرم المنتقلين من أساتذتها

 

نظمت ثانوية مولاي اسماعيل الاعدادية بجماعة الجابرية التابعة للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بسيدي بنور حفل احتفاء بالمتميزين من تلميذاتها و تلاميذها و كذا تكريم الأساتذة المنتقلين الى مؤسسات تعليمية أخرى بعد قضاء سنوات من العطاء و التدريس بالاعدادية التي جمعتهم بها علاقات محبة و أخوة و صداقة بالأطر الادارية و تلاميذ المؤسسة و كذا جمعية الآباء و التلاميذ و هيئات المجتمع المدني و السلطات المحلية و الجماعاتية دائما حسب شهادات استقتها جريدة “دكالةميديا24”  بشكل منفرد من مجموعة من الأساتذة المنتقلين و على رأسهم مديرة الاعدادية .

حفل التميز للتلاميذ المتفوقين في النتائج النهائية تماشيا مع مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين الرامية إلى ترسيخ ثقافة دعم وتشجيع المبادرة و التحفيز على الامتياز و التفوق وتوفير الظروف الملائمة لانبثاق الطاقات و المواهب الكامنة في المتعلمين و كذا اكسابهم الثقة في انفسهم وقدراتهم .
حضر هذا الحفل البهيج المديرة الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور و بعض من رؤساء المصالح و أعضاء مكتب جمعية أمهات و آباء و أولياء التلاميذ و عدد من الفاعلين التربويين و الجمعويين و أسر المحتفى بهم و تلميذات و تلاميذ المؤسسة .
استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم الاستماع الى النشيد الوطني في جو حماسي و تفاعل الجميع مع مقاطعه ,  و بعد ذلك  توالت الكلمات و كانت على رأسها تلك التي قدمتها المديرة الاقليمية الأستاذة “أسماء حايدي” و مديرة الاعدادية السيدة “وهيبة بوسلامي”  التي خلصت الى أن  النجاح ليس وصفة جاهزة و إنما صناعة شارك فيها العديد من الفعاليات الادارية و التربوية و شركاء المؤسسة و السلطات المحلية و مختلف الإدارات العمومية كما جاءت كلمة رئيس جمعية الآباء التي رحب من خلالها بالحضور الكريم و تقديم الشكر للأسرة التربوية و أنها مناسبة لتقدير مجهودات الفاعلين الذين قدموا خدمات للمؤسسة و انثى على مجهودات الجهة المنظمة .

بالمناسبة قدم مجموعة من التلاميذ بعض الفقرات وفق برنامج سطرته الجهة المنظمة تخللته بعض المقطوعات الغنائية الشعبية لمجموعة غنائية قدمت طابقا من أغاني ناس الغيوان و أعادت بالأذهان الى الزمن الجميل كما وضعت الأجيال المتعاقبة في الصورة التي كانت تعرفها الساحة الفنية من رقي في الكلمة و النغمة الموسيقية .

العروض المسرحية باللغة العربية و لغة موليير كان لها حيز من الزمن من ابداع تلميذات و تلاميذ الاعدادية بتأطير من أساتذة و أستاذاتها ,

و في ختام الحفل تم تقديم الجوائز و الهدايا الى المتفوقين و المتميزين تحت تصفيقات الجمهور الذي غصت به جنبات القاعة مع العلم أن الساذة الأساتذة المنتقلين هم من وضب جميع ترثيبات الحفل البهيج لترك بصمات بالاعدادية تتذكرها الأجيال القادمة مع أخد مجموعة من الصور تخليذا للحفل البهيج  قبل إسدال الستار على هذا الحفل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.