عيدودي عبد النبي برلماني الغرب يتوصل بجواب وزير الفلاحة على اثر السؤال الكتابي رقم 2730 حول سبل مواجهات تداعيات الحرب الروسية الأكرانية

عيدودي عبد النبي برلماني الغرب يتوصل بجواب وزير الفلاحة على اثر السؤال الكتابي رقم 2730 حول سبل مواجهات تداعيات الحرب الروسية الأكرانية

إلى النائب المحترم السيد عبد النبي عيدودي
تحت إشراف السيد رئيس مجلس النواب المحترم
الموضوع: سؤالكم الكتابي رقم 2730 حول سبل مواجهة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الواردات الفلاحية.
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
و بعد، تبعا لسؤالكم الكتابى المشار إلى موضوعه أعلاه، يشرفنى بداية أن أشير إلى أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات استباقية ارتباطا بالعجز المسجل فى التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحى الحالى و انعكاسها المحتمل على مستوى الإنتاج برسم حصاد 2022، إضافة إلى سن تدابير إضافية لضمان تموين السوق الوطنية في ظل الحرب الروسية الأوكرانية الراهنة، أذكر من أهمها على الخصوص:
– وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على واردات القمح اللين ابتداء من فاتح نونبر 2021؛
– وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على واردات القمح الصلب ابتداء من فاتح غشت 21()2؛
– اعتماد منحة جزافية على واردات القمح اللين ابتداء من فاتح نونبر 21 و إلى غاية متم أبريل
2022، و التى تم تمديد العمل بها إلى غاية متم يونيو 2022. وقد مكن نظام الدعم الجزافى، إلى حد الآن ، من استيراد كميات تتجاوز الحاجيات الشهرية للمطاحن الصناعية من القمح اللين، مع العلم بأن الهدف الأسمى للمجهود المالى للدولة يبقى هو الحفاظ على استقرار أثمنة الخبز المستخرج من دقيق القمح اللين فى 1,20 درهم للوحدة .

و بالنسبة للتزود بالقمح الصلب، فإن الأسعار العالمية تظل مرتفعة بكل من كندا و فرنسا  و تنكب المصالح المعنية على تدارس كل السبل الممكنة للحد من ارتفاع أثمنة المواد المصنعة من مشتقات القمح الصلب على القدرة الشرائية للمواطنين.
والجدير بالإشارة بأن بلادنا تبنت استراتيجية تنويع مصادر التموين تفاديا لكل العوامل التى يمكن أن تؤثر على السوق الوطنية.
وفى هذا الإطار، تم خلال الموسم السابق التزود بالحبوب من 25 دولة، تنتمى لأوروبا و أمريكا الشمالية و الجنوبية و آسيا .

و خلال الفترة الماضية من موسم التسويق الحالى ، تم الاستيراد من 15 دولة رغم تداعيات الظروف المناخية و العوامل الجيوسياسية الراهنة، حيث استحوذت البرازيل و الأرجنتين على 41% من الواردات إلى حدود متم فبراير 2022 . و هكذا، بقيت بلادنا فى منأى عن انعكاسات التقلبات الخارجية بسبب الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا ، و اللتان تعدان المزود الثان والثالث للمغرب بالقمح اللين.
و فى هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أنه قد تم استيراد 5,6 مليون قنطار من القمح اللين و 500 ألف قنطار من الشعير الأوكرانيين من أصل حصة أوكرانيا المعتادة فى السوق الوطنية (على التوالى حوالى 8,7 مليون قنطار و670 ألف قنطار)، و يمكن تغطية الباق استيراده من أوكرانيا بسلاسة من المصادر الأخرى، خاصة الاتحاد الأوروي أو الأرجنتين بفضل الاستراتيجية المشار إليها.
و فى الأخير، أود التأكيد على أن المصالح المعنية تقوم بالتتبع الدقيق للوضعية من أجل اقتراح أفضل السبل لضمان تموين البلاد بالحبوب و القطاني.
و تفضلوا بقبول خالص التحيات و فائق التقدير، و السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.