برلمان سيدي بنور:الوردة و الحصان و الميزان في سباق محموم مشوب بالحيطة و الحذر و قارئة الفنجان المقلوب تركب على ظهر الحصان لطي المسافات

برلمان سيدي بنور:الوردة و الحصان و الميزان في سباق محموم مشوب بالحيطة و الحذر و قارئة الفنجان المقلوب تركب على ظهر الحصان لطي المسافات

وسط ترقب مطبوع بالحيطة و الحذر حتى آخر يوم في منح التزكيات من طرف أمناء الأحزاب السياسية لتزكية مترشحيها الأوفر حضا للفوز بالمقعد البرلماني بالدائرة الانتخابية التشريعية بسيدي بنور بعد الغاء المقعد الذي كان قد فاز به عن حزب الاستقلال محمد الناجي و تقدم في شأنه السيد عبد الكريم أمين المرشح الذي كان أوفر حظا للفوز بالمقعد في الاستحقاقات التشريعية السابقة لولا تدخل اليد البشرية في نزعه منه و منحها الى غيره , و مرجع جريدة دكالةميديا24 في ذلك أنها كانت حاضرة بمقر عمالة الجديدة في ليلة سهرة الانتخابات للقيام بتغطية شاملة لأهم نتائجها .

و علاقة بنفس الأمر كانت تربط اتصالات مكثفة مع مراسليها بسيدي بنور حول النتائج المرتقبة نحو السباق للظفر بالمقعد حيث كانت تصلها الأخبار من هناك بأن الكفة تؤول الى السيد عبد الكريم أمين ممثل حزب الحصان  باحتلاله المرتبة الثالثة ثم تراجعت الى المرتبة الرابعة في حين كان اسم ممثل حزب الاستقلال غير وارد في التركيبة بالفوز الا عندما تحركت الأيادي لتغيير النتيجة و منح المركز الرابع الى حزب الميزان أمام استغراب كل متتبعي النتائج باقليم سيدي بنور , ما دفع ممثل حزب الحصان “الاتحاد الدستوري”الى التقدم بطعن في الموضوع ما جعل الأيادي الخفية تظهر على حقيقتها و تبرز مساندتها للبرلماني الخاسر للمقعد بعدما أصدرت المحكمة الدستورية حكمها بالالغاء و اعادة التباري من جديد للفوز بالمقعد الذي اختل توازنه .

و بعد استطلاع للرأي من بعض جماعات الاقليم لمراسلينا من هناك تؤكد أن الحصان قد استجمع قواه لدخول غمار المنافسة و تأكيد أحقيته بالمقعد الذي سلب منه تحت الاكراه و أن مكانة السيد “عبد الكريم أمين” ما تزال محافظة على نسبة تقدمها كما هو الشأن للاستحقاقات السابقة و زادت عنها بنسبة محترمة نظرا للعلاقات التي تجمعه مع مكونات المجتمع المدني ببعض الجماعات بحكم ترؤس منتسبين الى حزب الحصان و لهم فضل في خلق فرص التواصل و الانخراط في نسج علاقات محترمة بينما كانت غائبة في الولايات السابقة 

 

 

 

 

ا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.