القضاء ينصف عبد النبي عيدودي من تهمة هدر المال العام بجماعة الحوافات

القضاء ينصف عبد النبي عيدودي من تهمة هدر المال العام بجماعة الحوافات

وبعد الاطلاع على مضمون الخبرة، تبين أن الصفقات الأربع موضوع هذه الخبرة، جاءت أشغالُها مطابقة لكناش تحملاتها، وذلك وفق ما هو مبين بالنسبة للصفقة رقم 02/2014 المتعلقة بأشغال تهيئة مركز الحوافات “جهة المساكن” في الصفحة رقم 03، وخلاصتها جاءت في الصفحة 05 من تقرير الخبرة التي أقرت بأن الأشغال المنجزة من طرف المقاولة هي مطابقة لدفتر التحملات الخاص بالصفقة.
ثم الصفقة رقم 03/2016 المتعلقة بأشغال تهيئة المسالك التابعة لجماعة الحوافات في الصفحة 06، وخلاصتها جاءت في الصفحة 08 من تقرير الخبرة، وأكدت بأن الأشغال المنجزة من طرف المقاولة هي مطابقة لدفتر التحملات الخاص بالصفقة.
وأيضاً، الصفقة رقم 12/2016 المتعلقة بحصة أولى لأشغال التطهير السائل للمياه المستعملة لمركز القرية الرتبية بجماعة الحوافات-إقليم سيدي قاسم، والحصة الثانية: أشغال التطهير السائل للمياه المستعملة خزان الصرف الصحي، القناة الرئيسية في الصفحة 09 الصفحة رقم 11 من تقرير الخبرة، حيث أكدت بأن الأشغال المنجزة من طرف المقاولة هي مطابقة لدفتر التحملات الخاص بالصفقة.
وكذلك، الصفقة رقم 19/2016 المتعلقة بأشغال فتح و تهيئة المسالك بالزفت من طبقتين بجماعة الحوافات في الصفحة 12 في الصفحة 14، إذ أكد تقرير الخبرة في خلاصته لهذه الصفقة بأن جميع الأشغال المنجزة من طرف المقاولة هي مطابقة لدفتر التحملات الخاص بالصفقة.
بالإضافة إلى مرفقات جاءت من الصفحة 15 إلى الصفحة 25 تضم صورا فوتوغرافية تؤكد الحالة التي كانت عليها جماعة الحوافات قبل انطلاق الأشغال.
ثم الصفحات 26 و27 و28 من تقرير الخبرة، والتي تحتوي على مرفقات لصور الإنارة العمومية بالجماعة، وهي تشتغل بشكل عادٍ.
كما أنَّه الصفحات من الصفحة 30 إلى الصفحة 35، وردت فيها مجموعة من الصور توضح الوضعية الحالية لجماعة الحوافات بعد تأهيلها بمجموعة من المشاريع التنموية، ومن بينها الإنارة العمومية شغالة، وشوارع مرصفة، وأطفال يلعبون مساء فيها.
وهو ما يؤكد الآثار الإيجابية لهذه المشاريع الملموسة على تجويد إطار العيش بالنسبة للساكنة وتفاعلها الإيجابي معها.
من خلال كل ما سبق، يتبين أن كل ما جاء من ادعاءات في الشكاية لا أساس لها من الصحة، وأنَّ لها خلفيات كيدية وحسابات سياسية واضحة. والخبرة التقنية تفند تماماً هذه الادعاءات التي هي مجرد افتراءات.
إنها مجرد شكاية كيدية سياسية، وليس لها ما يدعمها لا من الواقع الملموس ولا من الخبرة الموثوقة. وهي شكاية لا تسعى سوى إلى النيل من سمعة موكلي، نظرا لحضوره القوي والمستمر في العمل التنموي عن قرب داخل إقليم سيدي قاسم عموماً وبجماعة الحوافات على وجه التحديد، وبباقي الجماعات المجاورة.
إنَّ هذا الحضور المواطناتي لموكلي هو الذي شَكَّلَ ويُشكل تهديداً على خصومه السياسيين ومصالحهم، ومصالح من يقف وراءهم على وجه الترجيح. مما دفعهم إلى اختلاق هذه الشكايات الكيدية من أجل النيل منه، ووضع حد لمساره السياسي المؤسساتي الجاد والمسؤول، وذلك بأفق إبعاده قسراً عن تدبير الشأن المحلي، حتى يخلو لهم الجو لممارسة ما ينوون ممارسته.
على جانب كل ذلك، فانتخابات 08 شتنبر 2021 أكدت مصداقية موكلي وكرست شعبيته وتقدير الساكنة لمجهوداته، وذلك من خلال كسبه ثقة أزيد من 25000 صوتاً على مستوى الانتخابات التشريعية و23000 صوتاً على مستوى الانتخابات الجهوية، وظفره برئاسة جماعة دار الكداري بأغلبية مطلقة 2224 صوتاً بنسبة فاقت 70%.
هذه، السيد الرئيس، الأسباب الحقيقية والخلفيات الفعلية التي دفعت الخصوم السياسيين لمكولي نحو اختلاق وتقديم شكايات كيدية، من أجل إيقاف العمل التنموي الحقيقي الذي ابتغاه صاحب الجلالة نصره الله وأيده.
وموكلي هذا، السيد عبد النبي عيدودي، ينتمي إلى الجيل الجديد في العمل السياسي، يعمل بجد وانضباط ووطنية وحس مواطناتي، في إطار البرنامج التنموي العام الذي تقدمه الدولة وهيئاتها الترابية، مما شكل خطرا وتهديداً على مصالحهم السياسية. فلم يجدوا طريقاً أمامهم سوى أن يتقدموا بهذه الشكايات الكيدية، من أجل النيل منه ووضع حد لعمله السياسي، من خلال محاولة يائسة لاستصدار قرارٍ قضائي ضده، بناء على وقائع بعيدة كل البُعد عن الواقع، وهذا ما أكدته الخبرة. لكن ثقتي في يقظة محكمتكم الموقرة وفي سلطتنا القضائية لا يُضاهيه سوى ثقتي في أنَّ عجلة التنمية لا بد لها أن تسير نحو الأمام رغم أنف المتربصين بها.
كل هذان سيدي الرئيس، يؤكد أنَّ موكلي يحظى بثقة شعبية كبيرة، وبحضور دائم، وعمل متواصل، في إنجاز أعماله، التي استطاع من خلالها أن ينقل جماعة الحوافات من 0% في شبكة تطهير السائل إلى 70% من المستفيدين من الساكنة، وأن ينقل الطرق المعبدة من 0% إلى 80% من الطرق المعبدة بمختلف دواوير وقرى ومداشر الجماعة، وأن ينقل نسبة استفادة الساكنة من الماء الصالح للشرب من 37% إلى 100%، كما استطاع أن ينقل نسبة المستفيدين بالجماعة من كهربة الكوانين بالعالم القروي من 80% إلى 98%، واستطاع، أيضاً، أن يوفر خدمة النقل المدرسي مجانا لتلاميذ وتلميذات الجماعة دون ميز أو تمييز، بالإضافة إلى مساهمته في بناء مدرسة للتعليم الأولي بشكل نموذجي يستفيد منها أزيد من 200 طفل، وثانوية إعدادية يدرس بها أزيد من 630 تلميذ،. كما أنه قام ببناء 06 ملاعب للقرب وملعبين من صنف E تحتوي على قاعة مغطاة بمختلف دواوير الجماعة. كما أن موكلي استطاع تأهيل الحوافات المركز والقرية الرتبية والقرية المرضية ودواوير الجماعة من 0% إلى 70%، وذلك بتأهيل القريتين المرضية والرتبية والحوافات المركز بنسبة 100% فيما يخص التهيئة العمرانية وتوفير الوثائق التعميرية لكافة تراب الجماعة بنسبة 100%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.