مطرح للنفايات يحاصر مؤسسة تعليمية بالجديدة “الثانوية التقنية الرازي” و يجبرها على التأقلم مع مخلفاته

 

تنويرا للرأي العام , و جعل الاعلام في خدمة ترشيد المرفق التربوي و غيره بالجديدة أن يصطف الى جانب المنتهكة حقوقهم الاجتماعية و التربوية و اهمالها من طرف كل من يعنيه الأمر بأن يضعهم على مقربة من المشاكل و الاهمال الذي يطال هذه الفئات التي تعاني في صمت و لا تجد آدانا صاغية تلملم جراحهم و معاناتهم .

في هذا الشأن أجرت جريدة “دكالةميديا24” زيارة الى محيط “الثانوية التقنية الرازي” بعد توصلها بمجموعة من الملاحظات و الصور من عين المكان كلها مآسي و حاطة لقيم المواطنة الصالحة سواء للأطر المشتغلة بها أو الى التلاميذ و الطلبة بالأقسام التحضيرية , فكانت المفاجئة من هول ما لاحظته من اختلالات خطيرة أقل ما يقال عنها انها تحتاج الى فتح تحقيق و محاسبة المسؤولين عنها , اذ المنظر يسيء الى المؤسسة التعليمية و الى المسؤولين التربويين و الى كل من له علاقة بالتدبير بالاقليم بالنظر الى الوضعية المزرية التي توجد عليها “الثانوية التقنية الرازي” .

في زيارتها للمؤسسة التعليمية و محيطها صادفت الجريدة في طريقها الى التقاط  مجموعة من الصور المقززة و المتعبة لعيون ناظريها و خانقة لمستنشقي رائحتها مجموعة من المواطنين و قامت باستقصاء آرائهم حول الوضع الكارثي .

المواطنون أجمعوا على كارثية الوضع و لا يمكن للتلاميذ و الطلبة استيعاب دروسهم و لا يقدر المؤطرون أن يفرغوا جعباتهم مما تختزنه من علم و معرفة و هم يستنشقون روائح بالكاد قد تفقدهم التركيز.

الحديث القصير الذي اجرته الجريدة مع بعض المواطنين أفضى الى أن الأمر يجب أن يعتمد مقاربة اجتماعية مسؤولة تتحمل فيه المسؤولية الجهات المنتخبة التي تفوض قطاع النظافة الى شركات لا يهمها الا الربح السريع على حساب المواطن و مؤسسات الدولة و منها “الثانوية التقنية الرازي” لرفع الضرر عن مؤسسة تربوية تكون أجيالا و أطر المستقبل . 

الجريدة تحتفظ بتسجيلات بالفيديو لمجموعة من التلاميذ و الطلبة حول الوضع الكارثي للمؤسسة التي يدرسون بها و معاناتهم اليومية مع مطرح النفايات التي تعكر جو الدراسة . .