هذه انتظارات ساكنة الجديدة من المجلس البلدي المنتخب

هذه انتظارات ساكنة الجديدة من المجلس البلدي المنتخب

بات من الواجب وبعد تنصيب المجلس الترابي الجديد  لبلدية الجديدة أن يتحمل المنتخبون الجدد الذين حظوا بثقة ناخبي المدينة مسؤوليتهم ، منتخبون كلهم حملوا شعارات الاصلاح و التغيير و خدمة المدينة و المواطنين كل بطريقته لايصال برنامجه منهم من اختار استعمال الوسائط الاجتماعية لنشر برامج على الماكيت و منهم من استعمل الجرائد لتلميع صورته و صورة رمزالحزب و غير ذلك كثير .

 بات شبه مؤكد لدى الساكنة ، بأن المجلس الجديد سيشتغل  وفق مقاربة تشاركية إلى جانب مختلف الشركاء رغم تعدد الانتماءات و تناقض الأفكار و الرغبة في تحقيق الذات خدمة للمصالح الخاصة و بعدها العامة ، من أجل إنجاز البرنامج الانتخابي المسطر و المعلن في الحملة الانتخابية لتنزيل الأوراش التنموية  الموعودة على مستوى مدينة الجديدة و الاستجابة لتطلعات الساكنة المحلية ، حسب خلاصات الجريدة .

و معلوم أن مستشاري الأحزاب الممثلة في المجلس البلدي الجديد كانوا قد أعطوا العديد من الوعود وخاصة مستشارو الحزب الحائز على المرتبة الأولى(حزب الأستقلال 7 مقاعد) الذي سطر برنامجا متكاملا قابلا للتطبيق حسب ما سطره رئيس المجلس البلدي ابان حملته الانتخابية باستعمال صور الجذب و الاغراء لاستمالة الناخبين . 

ما ذا تريد ساكنة الجديدة من المجلس الجماعي المنتخب؟

ساكنة المدينة تريد مجلسا بلديا  منسجما  لا يقضي  مدته في قضاء مصالحه الخاصة و حراسة ممتلكاته و تحصين مكتسباته و اهمال المدينة و مواطنيها بخلق معارضة من أجل المعارضة و الدخول في صراعات تصفية و الكيل بمكيالين و نسيان البرامج الاصلاحية و الوعود التي أطلقها المترشحون بمبرر رمي كرات النار في ملاعب البعض الآخر.

المواطن الجديدي يتمنى مجلسا يشتغل بروح فريق  يعزف بتناغم مقامات الاصلاح  للنهوض بأوضاع المدينة ، مدينة عانت من “التهميش و الوعود الكاذبة و الشعارات الرنانة” .

المواطنون يتمنون بأن يخلص رئيس المجلس البلدي و فريقه لهم و للمدينة و أن يتصدوا لكل الأولويات التي لا فائدة منها سوى قضاء المصالح الشخصية و العائلية و وضع مجهر الرؤية الاصلاحية على البنية التحتية و المشاكل الاجتماعية و الاصلاحات الجوهرية في مجلس  له  رئيس للمرة الثانية على التوالي  يعتبرون أنفسهم هم من وضعوه في هذا المكان مع فريقه وما هو إلا مرآة لصورتهم .