هل سيفقد ولد زروال رئاسة الغرفة الفلاحية للبيضاء اسطات ام أن مناوراته تحد من طموح التكثل الثلاتي لصالح عبد القادر قنديل ؟

هل سيفقد ولد زروال رئاسة الغرفة الفلاحية للبيضاء اسطات ام أن مناوراته تحد من طموح التكثل الثلاتي لصالح عبد القادر قنديل ؟

عبدالله الكواي

شهد مقر الغرفة الجهوية للفلاحة لجهة الدار البيضاء سطات الاسبوع الماضي، غياب النصاب القانوني لأعضاء مجلس الغرفة، وذلك بعد أن أربك مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عبدالفتاح عمار “الرئيس السابق للغرفة”، حسابات مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عبدالقادر قنديل.

وكان قنديل الأوفر حظا للحصول على رئاسة الغرفة، بحكم الاتفاق و التنسيق الثلاثي لكل من الاحرار و الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي، إلا أن النصاب القانوني لم يكتمل ، الأمر الذي دفع بالسلطات المكلفة بعملية جلسة انتخاب رئيس وأعضاء مكتب الغرفة الجهوية للفلاحة لرفع الجلسة لغياب النصاب القانوني، رغم أن قنديل كان يتوفر على غالبية الأعضاء، إلا أن الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس الجديد تستوجب حضور النصاب القانوني، والمتمثل في الثلثين.

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات ، حددت يوم الاثنين المقبل 23 غشت الجاري” بمقر عمالة الجديدة “، موعد الجلسة الثانية لعملية انتخاب رئيس وأعضاء مكتب الغرفة ، وهو اليوم الذي سيكون الحاسم في انتخاب رئيس جديد لمجلس الغرفة، قبل جلسة ثالثة وأخيرة، في حال غياب النصاب القانوني.

كشفت مصادر جيدة الإطلاع أن عمار الذي تمكن من “زعزعة” عرش قنديل ،و يسير بخطوات ثابتة لقطع الطريق على مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار،لرئاسة الغرفة الفلاحية .

وأشار ت نفس المصادر، أن ولد زروال الذي شغل مهمة رئيس الغرفة ، التحق به مجموعة من الاعضاء المنتمين للتحالف الثلاثي ،

و أوضح المصدر ذاته أن فتاح عمار “ولد زروال” استطاع إقناع أعضاء آخرين ينتمون لأحزاب أخرى للانضمام إلى التحالف، و هو ما يبرهن على عزيمة الرئيس السابق للغرفة في قطع الطريق على التجمعي قنديل للفوز بكرسي الرئاسة ،و من المرجح أن قنديل سيفقد أعضاء حتى من داخل حزبه.