حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي محور اتفاقية شراكة بين اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات والتقنيات بابن جرير

حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي محور اتفاقية شراكة بين اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات والتقنيات بابن جرير

محمد دخاي
اكد عمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، امس الاثنين بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات والتقنيات بابن جرير، على اثر التوقيع على اتفاقية شراكة بين اللجنة الوطنية لحماية البيانات الشخصية والمكتب الشريف للفوسفاط، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والتي تهدف الى الالتزام ببرامج البيانات من أجل حماية المواطنين المغاربة ضمن النظام البيئي الرقمي من خلال البحث والتطوير، والتدريب وتحسين المهارات الوطنية على المستوى الوطني، والاستفادة من المجالات حماية البيانات الشخصية من خلال تدريب مسؤول حماية البيانات، أن “حماية المعطيات لا يجب أن ينظر إليها كعقبة أمام التطور، بل كعنصر يواكب التطور الرقمي للمضي قدما نحو رقمنة مسؤولة تندرج ضمن دينامية مجتمعية لجعل بلادنا مثالا في المجال” مبرزا ان برنامج المعطيات داتا –ثقة تم إعطاء انطلاقته من قبل اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يوم 9 يوليوز من السنة الماضية ، كمشروع يقترح الدعامات الضرورية لاقتصاد المعطيات ومكانة للمعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال تثمين “أصول البيانات” القائمة وآليات الحماية التي ينبغي توفرها لضمان احترام الحياة الخاصة، وتحيين فهم وقبول للحد الفاصل بين الحياة الخاصة والحياة العامة، وبين المعطيات ذات الطابع الشخصي والمعطيات غير الشخصية بل ويسيكون مؤشراحقيقيا على على تنمية بلادنا والتي تتبتدئ من حماية المواطن في النظام الرقمي، وهو مشروع انخرطت فيه العديد من المقاولات والمؤسسات العمومية والجمعيات والمنظمات غير الحكومية الوطنية..
وأوضح السيد هشام الهبطي رئيس جامعة محمد السادس متعدد التخصصات التقنية في كلمة له ، أن هذه الشراكة ستمكن من تقوية المطابقة مع مقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وتقوية متبادلة للقدرات بين اللجنة والجامعة عبر البحث والتطوير، وتكوين الكفاءات الوطنية في الميدان ن كما ابرز السيد عادل أوستي المسؤول عن القطاع الرقمي بالمكتب الشريف للفوسفاط، بان الجامعة ستتعهد مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالالتزام ببرامج البيانات لحماية البيانات الشخصية.
يشار الى انه وعلى هامش حفل التوقيع على هذه الاتفاقية، تم تنظيم زيارة لفائدة وسائل الاعلام الوطنية والجهوية لمركـز بيانـات (داتاسنتر) المجهـز بحاسـوب عمـلاق والذي طـور في إطار شـراكة مـع جامعـة كامبريـدج، ويحتل الرتبـة 98 مـن حيـث قـوة الحواسـب العملاقـة عـبر العالـم، محسـنا بذلـك ترتيـب المغرب الذي ارتفع إلى الدرجة 26 عالميا والأولى إفريقيا من حيث القدرة الحسابية أمام النمسا وهونج كونج.