دارالكداري:هل التغيير قادم أم أن دار لقمان ستبقى على حالها أو أكثر؟

توصلت الجريدة بمعلومات من دار الكداري , جميعها تتوحد حول انشغالات الشباب بالأوضاع المعيشية المتدنية مع انتشار البطالة و الركود الاقتصادي الذي جعلها و سكانها يختارون التصعيد من أجل التغيير و الباسها ثوب التحديث و العصرنة و لو بنسب متفاوتة مع مناطق كانت تجمعهم خاصيات موحدة , لكن العقليات التي تدبر الشان السياسي أو بالأحرى التحكم المجالي الاداري و البلدي تستنجد بمن لهم التجارب في المجالات التنموية من أجل النهوض بالمستوى المعيشي و البيئي … لمناطق نفودهم , الا أن دار الكداري ابتلاها الله بمن يثقنون حلب المواطنين و اعطاء زبد ألبانهم للأهل و ذوي القربى و المحسوبين و لزوجاتهم , مند أن ترك الاستعمار أنعاله الوسخة التي لبستها أذياله المتشبعة بعقليته المستبدة التي رضع حليبها الأولاد و الأحفاد و كل من عاشرهم و تشبع بسياسة التفقير و اذلال المواطنين بدار الكداري .

الشباب الذي يطمح في التغيير ينبغي عليه أن يصمد للضربات التي سيتلقاها من كل حذب و صوب من أجل زعزعة ايمانه في التغيير , لا لشيئ سوى الخوف على المصالح و المكاسب التي ستفتقدها لوبيات الفساد و كل من يسير في فلكهم .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.