سعد الدين العثماني يعد مهنيي الحفلات باستئناف الأنشطة بعد عيد الفطر‬

بعد الوعد الحكومي باستئناف الأنشطة بمجرد انقضاء عيد الفطر ، تنفس أرباب قاعات الحفلات الصعداء تبعا للمراسلات الموجهة إلى القطاعات الوزارية المعنية، الأمر الذي أسفر عن عقد لقاء وطني مع سعد الدين العثماني ، رئيس الحكومة  ذهب في اتجاه إعادة فتح قاعات الأعراس و الحفلات في الأيام المقبلة.

و حسب مصادر مهنية فإن الحكومة ستتدارس حيثيات الموضوع في الأسبوع المقبل ، بمعية لجنة اليقظة الاقتصادية ، ليتم إعلان التاريخ المحدد لاستئناف أنشطة أرباب الحفلات بالمغرب ، شريطة احترام التدابير الاحترازية الصارمة على غرار بقية القطاعات الأخرى .

و تعقد فئة المهنيين الآمال على تجاوب الحكومة مع مطلب أرباب الحفلات ، قصد تجاوز الخسائر المالية التي تسببت فيها الجائحة طيلة الفترة المنصرمة.

و في حال “المماطلة الحكومية”، تضيف المصادر عينها، سيتم تنظيم مسيرات وطنية بالعاصمة الإدارية للضغط على السلطات العمومية .

و في هذا الصدد قال  ، الناطق الرسمي باسم الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات علي الزوهري

 أن “الأمر يتعلق بوعد إيجابي من طرف رئيس الحكومة بشأن استئناف الأنشطة بعد عيد الفطر ، لكن لم يتم تحديد أي تاريخ رسمي على أرض الواقع”.

و أضاف الزوهري في تصريح لبعض وسائل الاعلام  الإلكترونية: “لجنة اليقظة ستجتمع يوم الثلاثاء المقبل، حيث ننتظر تدارس الموضوع بين أعضائها، في أفق إعلان مخرجات اللقاء بعد المجلس الحكومي”، ليردف بأن “قطاع الحفلات هو الوحيد الذي مازال متوقفا عن العمل”.

و أوضح المتحدث ذاته أن “القاعات الرياضية عادت إلى الاشتغال منذ مدة، بالإضافة إلى الحمامات، لكن قطاع الحفلات و المناسبات و الجنائز غير معني بتلك الإجراء لأسباب غير مفهومة ، مع العلم أن المهنيين تقدموا بمقترح تقليص الطاقة الاستيعابية ، في أفق الرجوع إلى الحياة الطبيعية بعد إحقاق المناعة الجماعية”.

و شدد المصدر نفسه ، ضمن الإفادة ، على أن “رئيس الحكومة تفهّم مشاكل المهنيين”، وزاد: “تم استعراض الأزمات التي يعانيها القطاع منذ بروز الجائحة، مع الإشارة إلى انتحار البعض بسبب تأزم الأوضاع الاجتماعية، ودخول البعض الآخر السجن نتيجة الشيكات المقدمة للمزودين قبل الجائحة، ما جعلنا نطالب بتدخل الدولة في المحاكم؛ ناهيك عن مشاكل الكراء و الماء و الكهرباء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.