الخليفة الأول لعامل اقليم سيدي قاسم على دار الكداري يسهر على تصحيح الاوضاع خلال شهر رمضان

في إطار تتبع الاوضاع بدار الكداري خلال شهر رمضان قام باشا المنطقة بعدة اجراءات وقف خلالها على مجموعة من مظاهر الخروج على المألوف الذي يعرفه المركز الوحيد بأنشطته الاقتصادية خلال هذا الشهر و في عز الحالة الوبائية و الاحوال المعيشية لشريحة عريضة من ابناء المنطقة الذين يعانون من البطالة و الاقصاء من بوادر التنمية . باشا -القرية التي اراد مسؤولوها الجماعيون الابقاء على حالها منذ ان كنا سنوات الستينيات و بداية السبعينيات و ما تلاها من عشرية حتى سنوات الثمانينات لأن في ذلك مصالح تقضى لصالحهم و لصالح ذويهم و اقاريبهم عفوا البلدية التي عرفت انتعاشة في الاسم من جماعة الى بلدية – يحاول في اطار سياسة ترشيد و تنظيم المرافق و المرتفقين و الوقوف على أوضاع المنطقة  حيث أعطى تعليماته إلى متعاونيه  بضرورة تصحيح بعض الظواهر السلبية المتمثلة في عدم إحترام مجموعة من الباعة الجائلين وأصحاب المحلات التجارية لمنظر الشارع العام وعرقلة حركة المرور وتنفيذا لذلك قامت السلطات المحلية و بتعاون مشترك مسؤول لرجال الدرك  بالتدخل كلما دعت الضرورة  لخلق انسيابية المرور وحركة السير والجولان بكل من الشارع الرئيس الذي تتمركز فيه الحركة الاقتصادي ، الامر الذي خلق استحسانا لدى المواطنين الذين ذاقوا درعا من الحالة التي اصبحت عليها دار الكداري و لكن لا ننسى التفهم الملموس للمسؤول الأول لعامل سيدي قاسم على بلدية دار الكداري للاوضاع و الظروف الاجتماعية لمجموعة من الساكنة وأصحاب المهن الحرة التي تضررت من الاغلاق خلال فترة الحجر الصحي بشهر رمضان الابرك حيت لم تجد بديلا خلال هذا الشهر سوى مزاولة بعض الانشطة الظرفية التي تتلائم وهذا الشهر المبارك ولايفوتنا في هذا الصدد الا أن نوجه رسالة إلى هؤلاء الباعة الموسميين بضرورة التنظيم واحترام قرار السلطات فيما يتعلق بعدم عرقلة حركة السير والجولان والتقيد بتعليمات المسؤولين المحليين والدركيين لتجاوز هاته المرحلة من وباء كوفيد 19 دون ضرر و ذلك احتراما لأمن واستقرار و سلامة المواطنين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.