ارتباط الفقر بالظواهر الاجتماعية و ما هي سبل التحدي

             الباحث أحمد موزون

ان كلمة الفقر كثيرا ما ارتبطت بالجانب المادي لأن هذه الآفة الاجتماعية تكون لها آثار وخيمة على الكثير من الناس كما تعتبر عاءقا كبيرا أمام طموحات و أحلام عديدة .

و مع الفقر يجد المرء صعوبة كبيرة لتحقيق عيش كريم في جل مناحي الحياة ، و مع ذلك لا يجب الاستسلام و حمل الراية البيضاء و الاعتراف بالهزمة حتى لا نكون من غير الصالحين للحياة .

قد يقول قائل بأن الاكراهات أحيانا تكون قوية يصعب التغلب عليها , انه مع الأمل و الإرادة القوية و التزود بالطاقة الإيجابية و التشبت بتغيير الواقع كلها عوامل كفيلة تساعدك على تحقيق المراد .

فالفقر المادي ليس فقرا ما دام المرء قادرا على التخلص منه , أما الفقر الحقيقي فهو الفقر الروحي الذي من تجلياته انعدام المباديء و شح خطير في القيم النبيلة التي تجعل سلوكاتنا و نضجنا الأخلاقي تعرف غيرنا عنا و تبوؤنا مكانة محترمة عند غيرنا , فإذا استطعنا التغلب على الفقر المادي بالكد و العمل الجاد ، فكيف نتغلب على الفقر الروحي ؟

ان الاسلام هو مرجعيتنا الدينية التي نواتها القران الكريم ، الذي فيه من القيم والمبادئ و تربية الاذواق و سبل تقويم السلوكات ما يغنيها عن البحث عنها في مجالات أخرى . و في السنة النبوية و قصص الأنبياء عبر و مواعظ طالت كل مناحي الحياة .

فلنعد الى تعاليمنا الإسلامية ، ففيها زادنا الروحي و الفكري و الأدبي و منها نغتني الغنى الحقيقي الذي بفضله نحقق عالمنا المثالي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.