موظف بالمقاطعة الحضرية1بأزمور يسير ضد التيار لخدمة أجندات سياسية على مقاس ثم يقصي مقاولين اعلاميين من حقهم الدستوري هل من تحقيق في الموضوع؟

تقدم مدراء بعض المقاولات الاعلامية بمدينة أزمور في اطار ما يخوله دستور المملكة بالتسجيل في لوائح الغرف المهنية و ذلك قبل انتهاء فترة التسجيلات الى أحد المكاتب التابعة للمقاطعة الحضرية الأولى بمدينة أزمور لممارسة حقها في التصويت أو الترشح في الغرف المهنية .

الغريب في الأمر عندما تقدم أصحاب هذه المقاولات في احترام تام للاحتياطات الاحترازية دون الاصابة بالفيروس و احتراما للموعد المحدد بالمكتب الذي فرضه الموظف ,  تسلم هذا الأخير ملف أصحاب هذه المقاولات رغم امساكه بعدد لا يستهان منه بنسخ من البطاقات الوطنية و وثائق التسجيل بنفس الغرف يفوق عددها 30 نسخة حسب ما ذكره المحتجون من سلوك هذا الموظف التي تقدم بها أحد أعضاء الغرفة دفعة واحدة لتسجيل أصحابها بالغرفة المهنية التي حرم المقاولون التسجيل بها .

لكن حدس البعض من المقاولاتيين كان في محله عندما أحسوا بشيئ غريب يدب داخل المكتب حرمهم من التسجيل بدعوى انقضاء الآجال المسموح بها عندما توصلوا بكتاب من السيد باشا مدينة الجديدة برفض طلب التسجيل , المخول له الموافقة على عمليات التسجيل حين يرفع الموظف المعني تقريره مشفوعا بلائحة اسمية .

هذا الأمر جعل العديد من التساؤلات تطرح على الساحة الاعلامية و السياسية و حتى النقابية و على عامل اقليم الجديدة و وزير الداخلية .

ما هي الجهة أو الجهات التي يخدم لمصلحتها هذا الموظف الذي طالب المتضررون بفتح تحقيق في شأن موضوع اقصائهم ؟

مصادر أخرى لم تستبعد ضلوع الموظف المسؤول  و اللجنة الادارية المكلفة بالتسجيلات في هذه الخروقات .

تجاوزات خطيرة قد تعصف بنزاهة سير العملية الانتخابية المهنية بالمنطقة في ظل تحذيرات وطنية لرجال الإدارة الترابية من الوقوع في تلاعبات التسجيل باللوائح الإنتخابية ، و التزام الحياد و التدقيق خلال مرحلة التسجيل ، مع التصدي بحزم لأي محاولة من “أباطرة” الإنتخابات للمس بنزاهة الإستحقاقات الإنتخابية المهنية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.