فرق الجديدة و اسطات و سيدي بنور و بنسليمان تدعم المقتريض لرئاسة عصبة دكالة الشاوية

أبدى مجموعة من رؤساء فرق كرة القدم التابعة لأقاليم الجديدة، و اسطات، وسيدي بنور، و بنسليمان، وبرشيد، دعمهم اللامشروط لعبد الرحيم المقتريض، الرئيس السابق لعصبة عبدة – دكالة لكرة القدم، في سباقه نحو رئاسة عصبة دكالة الشاوية المحدثة أخيرا.
وقال عضو بارز بإحدى الفرق العريقة بمنطقة دكالة في تصريح “للجريدة” أن فرق دكالة بجميع منتدبيها للجمع العام المرتقب يدعمون مرشح المنطقة عبد الرحيم المقتريض، لعدة اعتبارات أهمها تواجده الدائم بجانب الفرق، و نتائج عمله بالعصبة خلال مدة ولايته الحالية حيت استطاع تذويب خلافات الفرق وكان دائم التواصل و وضع هاتفه رهن إشارة الجميع عكس بعض الرؤساء الذين يغلقون هواتفهم مباشرة بعد تقلد المناصب.
و وصف مجموعة من ممثلي الفرق المحسوبة على التقسيم الجديد في تصريحات مختلفة لهم مع “الجريدة” أن المقتريض يبقى رجل المرحلة حاليا و الرجل المناسب لرئاسة عصبة دكالة الشاوية، وذلك نظرا لتفرغه وحبه العمل الرياضي، وعدم ازدواجية المهام، كما أنه معروف بنشاطه الرياضي وبعده عن خلط السياسة بالرياضة واستغلال الأبواق “الانتخابية” في صراعه الرياضي والقيام بحملة رياضية نظيفة بعيدا عن اجتماعات “المشوي” والوعود الكاذبة.
يشار أن المقتريض الذي استطاع أن يخطف سابقا عصبة دكالة عبدة من مسيرين عمروا طويلا في التسيير ويحضى بدعم و احترام جميع فرق الاقاليم المحسوبة على العصبة الجديدة، خاصة وانه ترك بصمته في عصبة دكالة عبدة، ولم يسجل عليه يوما ان أوقف “رزق” مستخدم بسيط أو طرد عاملا، كما أنه استطاع أن يطوي صفحة الصراعات مباشرة بعد تقلده منصب الرئاسة.
وتنال اللائحة التي يرأسها المقتريض رضا اغلب رؤساء الأندية الكروية التي راعا فيها تمثيلية جميع الأقاليم المكونة للعصبة و كل إقليم اختار بطواعية ممثليه بعيدا عن الإسقاطات و فرض الأسماء و بذلك يرسخ فلسفة التسيير التشاركي الذي يؤمن به انطلاقا من تكوين لائحته.
ويأتي اقتناع رؤساء هذه الأندية بلائحة المقتريض، حسب ذات المصادر، بالنظر إلى الإنجازات التي استطاع تحقيقها على مستوى عصبة دكالة عبدة رغم قصر المدة التي ترأس فيها هذه العصبة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التكوين أو التحكيم…
واقتنع رؤساء الأندية التي ستنضوي تحت لواء عصبة الشاوية-دكالة بالبرنامج العملي الذي يسعى المقتريض إلى بلورته على ارض الواقع في حال الظفر برئاسة عصبة الشاوية–دكالة، والذي تتمثل أهدافه في الدعم المالي الأندية التي تعاني من أزمات تعيق تسييرها وذلك من خلال البحث وإبرام شراكات مع الجهات المانحة من أجل تنمية مداخيل العصبة وبالتالي مساعدة الأندية في اقتناء اللوازم الرياضية وكذا نفقات التحكيم وغير ذلك من الأمور المرتبطة بالجانب المالي.
أما على مستوى التكوين؛ تضيف المصادر، فسيحاول البرنامج عدم الاقتصار على الدورات التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بل تنظيم دورات يسهر عليها الاتحاد الأفريقي “الكاف” في مجال التدريب وكذا مدربي الحراس وبالأخص الإعداد البدني الذي يشكو من خصاص مهول فضلا عن تكوين خاص بالإسعافات الأولية لأن هناك بعض الأندية لا تتوفر على طاقم طبي بالنظر إلى ضعف إمكانياتها المالية.
أما فيما يخص البنيات التحتية فسيتم العمل على إعادة تعشيب الملاعب الرياضية أو إصلاحها لكي تواكب مشروع وطموحات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع الذي يسعى إلى تطوير ممارسة كرة القدم لدى الذكور والإناث على الصعيد الوطني، وذلك من خلال طرق أبواب المجالس المنتخبة ووزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.