المغرب بطلا للشان للمرة الثانية على التوالي

ابراهيم ازباير
بملعب أحمدو أحيدجو بلواندا عاصمة الكامرون، جرت المباراة النهائية لشان 2021 بين المنتخب المغربي ونظيره المنتخب المالي.
المدرب الحسين عموتة احتفظ بالتشكيلة نفسها التي خاضت مبارتي الربع والنصف النهائي، وعلى عكس أسلوب الدفاع الذي سلكه المنتخب المالي في المباريات السابقة نهج المدرب المالي الهجمة المنظمة دون التفريط في الدفاع مع الانتشار الجيد و الارتداد السريع مع التدخلات القوية في حق لاعبي المنتخب المغربي، هذا التنظيم حد من الهجمات المغربية، ولم يفلح الأسود من فك شفرة الحراسة اللصيقة على المهاجمين وخنق لاعبي خط الوسط، ما جعل المدافعين يرتكبون أخطاء في التمرير وتسرع المهاجمين.
الشوط الأول طبعه الاحتياط والحذر من الجانبين والخوف من استقبال الهدف. ولم يخلق المنتخبان إلا فرصا قليلة لم تستغل من الماليين حين أخطأ نوح وائل السعداوي في التمريروكذلك خطأ من يونس بوفتيني الذي تدارك وكان الفار رحيما بعمر النمساوي (الذي لعب بالنار) معتبرا الاحتكاك سليما.
أول تهديد مغربي كان من الكعبي (د16) تلاه ضغط لم يفلح وائل السعداوي في إتمام الهجمات المرتدة رغم إرباكه دفاعات الماليين.
رد الماليين كان من تسديدة دامبا ديالو من خارج المعترك دون جديد وسلك نهجه موسى بالو.
الجولة الثانية عرفت ضغطا مشوبا بالحذر وعدم المغامرة للعناصر الوطنية.
وفعل الحافظي ما شاء بمدافعي مالي ملغيا تموضعهم ومسلما كرة على طبق من ذهب لسفيان رحيمي الذي أسقط داخل المعترك ، وبالرجوع للفار الحكم الكيني بيترواريرو يعلن ضربة مرمى ( كان بإمكان أيوب الكعبي إغناءنا عن تحكيم الفار لو أركن الكرة الشباك)
وتألق الحارس أنس الزنيتي كعادته أمام مهاجمي مالي وبذلك نال درع رجل المباراة كما نال جائزة أفضل حارس في الدورة.
وعندما تخلى الماليون عن حذرهم وبدأوا في التقدم وتجريب حظهم في التسديد عوقبوا برأسية يونس بوفتيني الذي فك الشفرة، وازداد اندفاعهم بحثا عن التعديل، لكن العناصر الوطنية لم تتراجع وابتسم الحظ للكعبي حين انبرى لرأسية محمد علي بامعمربارتماء انتحاري مركنا الكرة الشباك مسجلا الهدف الثاني للمغرب ( وهو الهدف الثالث له في الدورة والثاني عشر في مسابقات الشان)، وبذلك يكون قد افتتح التهديف للمنتخب المغربي في أول لقاء ضد التوغو ومختتما التسجيل في المباراة النهائية.
ونال الفريق المالي المدالية الفضية وجائزة اللعب النظيف والروح الرياضية، بينما سيطر المغرب على جل الجوائز: انس الزنيتيد درع رجل المباراة وكأس أفضل حارس مرمى للدورة السادسة، وسفيان رحيمي كأس أفضل لاعب بالدورة وكأس هدافها.
هنيئا للمنتخب المغربي وكل مكوناته وإلى اللقاء في الدورة السابعة بالجزائر الشقيقة خلال 2022. وتجدر الإشارة إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد هنأ المدرب عموتة والعناصر الوطنية على هذا الإنجاز فور انتهاء المباراة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.