اولاد أفرج:الدرك الملكي يفك لغز سرقة 46 مليون سنتيم بمحطة للوقود

أفادت مصادر مطلعة ; أن مركز الدرك الملكي بأحد اولاد أفرج التابع ثرابيا للقيادة الجهوية للجديدة و بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية بأمن الجديدة ، نجح في فك لغز سرقة 46 مليون سنتيم .
و تعود تفاصيل هذه القضية في واقعة تثير الإستغراب ،بعدما تقدم سائق شاحنة من الحجم الكبير “رموك” يعمل لشركة عالمية متخصصة في صنع و بيع و توزيع مواد صلبة بشكاية لدي مصالح الدرك الملكي بأحد اولاد أفرج ، يدعي فيها أنه بوصوله محطة الوقود التابعة لنفود ثراب مركز الدرك الملكي اولاد أفرج حوالي الثالثة صباحا ، تفاجأ ب ثلاثة “3” لصوص أحدهم قام بخنقه و الثاني قام بضربه بواسطة مؤخر السكين على مستوى البطن فيما العنصر الثالث قام بتفتيش الشاخنة ، و استولى على مبلغ 46 مليون سنتيم في ملكية الشركة.
ثم الاستماع اليه من طرف الدركي المداوم في محضر رسمي ، لكن قائد المركز لم يقتنع بأقوال المشتكي ، و شكك في تصريحاته الوارد في المحضر ، الشيء الذي عجل بإشعار ممثل الشركة و طلب منه الحضور على الفور ، و ثم الاستماع اليه ، هذا الاخير تقدم هو الآخر بشكاية خيانة الأمانة في حق السائق اضافة الى عدم احترام القواعد و البروتوكول المعمول بها من طرف السائقين منها تغيير المسلك الطرقي الذي لم يتم الاتفاق عليه و اغلاق الهاتف دون اشعار المسؤول .
بعد استشارة النيابة المختصة ثم الاحتفاظ ب السائق على ضوء البحث الدي تجريه العناصر الدركية تحث إشراف النيابة المختصة .
مع تقديم المشتبه فيه في حالة اعتقال لدى المحكمة المختصة بالجديدة ، التي أمرت إحالته على فرقة الشرطة القضائية بأمن الجديدة من أجل تعميق البحث في حالة اعتقال بعد تمديد الحراسة النظرية
و أفادت نفس المصادر أن عناصر الدرك الملكي لأحد اولاد أفرج , انتقلت على وجه السرعة رفقة مصلحة التشخيص القضائي لرفع البصمات من مكان موضوع السرقة .
و مباشرة بعد البحث و التحري وكذا الاعتماد على الشق التقني بواسطة كاميرات المراقبة ، و المتبتة بمحطة الوقود ، و التي كانت عنصر المفاجأة ، حيث كشفت الحقيقة ، و حققت اجتهاد ضابط و حدسه .
و بحسب مصدر الابحاث والتحريات التي اجرتها العناصر الدركية وفرقة التشخيص القضائي .
أظهرت صعود احد مرافق محطة الوقود” pompiste” الشاحنة وهي الخيط الرفيع لفك لغز الجريمة المزعومة.
ثم عرض صورة المشتبه الثاني على مسير المحطة والدي تعرف عليه بسرعة. لي (حرثو الجمل دكو)
نصبت العناصر الدركية كمين محكم اطاح به ثم اقتياده الى مقر المركز بالبحث معه تشبت بالانكار جملة وتفصيلا ،لكن بعد محاصرته من طرف المحققين انهار واعترف بالمنسوب اليه رفقة المشتبه فيه الاول ،وقال بالحرف “اميمتي اش داني نهز شي خنشة ،هو سبابي خرج عليا دعيتو الله ،و امشيت فيها”

ويضيف نفس المصدر بناء على هذه المعطيات ثم ربط الاتصال من جديد بالنيابة العامة التي أمرت بالاحتفاظ بالمشتبه فيهما رهن تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة المختصة و ذالك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الجرمي ، و التنسيق مع عناصر الشرطة القضائية من أجل مواجهة المتورطان  واسترجاع المسروق , الذي بقي مدفونا تحث شجرة بالقرب من محطة الوقود .

و حسب مصدر الجريدة فان المشتبه فيه الأول من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقة و خيانة الأمانة .