حزب التقدم و الاشتراكية يتهيأ لتجديد أعضاء مكتب فرعة بجماعة اشتوكة بعد وفاة كاتبه السابق المستشار الجماعي عبد الرحيم نزهاوي

 لما رأى المرحوم المستشار الجماعي عبد ا  لرحيم نزهاوي كاتب فرع حزب التقدم و الاشتراكية أن حزب الاستقلال قوي بجماعة اشتوكة .
التجأ الفقيد رحمه الله قبل وفاته بأسبوع ، الى الرئيس السابق لجماعة اشتوكة الاستاذ و الاعلامي “سعادي عبد الواحد”  و الذي كان في عهد ولايته أصغر رئيس على الصعيد الوطني أن اقترح عليه قيادة سفينة حزب التجمع الوطني للأحرار باشتوكة ، و كان المرحوم عبد الرحيم نزهاوي أول من قام باتصال مباشر مع الحاج بناصر حيث قام بالتنسق معه عند تقلده “منسق إقليمي للحمامة” .
في هذه الحال اعتذر له السيد “سعادي عبد الواحد” حيث اقترح عليه إسم الأستاذ محمد المير لقيادة السفينة و يشغل هو نائبه الأول و مساعدا له .
وبعد أسبوع مات عبد الرحيم نزهاوي رحمه الله و قد تم تأسيس التنسيقية بجماعة اشتوكة……
و نحن على مشارف 2021 تأكد  أن حزب الاستقلال لازال قويا بالجماعة ، لأن “الفايسبوك” ليس معيارا لما يجري و يدور في الساحة الواقعية على الأرض و الميدان…..
لذلك ارتأي السيد “سعادي عبد الواحد” تجديد حزب الكتاب لنفسه بالجماعة و حتمية دخول حزب الاتحاد الاشتراكي للمعركة الانتخابية ، لأن مفتشية حزب الاستقلال بالإقليم ليست بالسهلة ،و نظرا  لذكاء و تجربة و حنكة الأستاذ أحمد الحمولي السياسية و إلى جانبه البرلماني مبارك الطرمونية .
ورغم عدم ترشح الرئيس السابق لجماعة اشتوكة لانتخابات 2021 الجماعية.. فإنه في مواجهة مباشرة مع أستاذه أحمد الحمولي حول من يكسب الرهان بجماعة اشتوكة ؟ هل سعادي الشتوكي أم الحمولي المفتش الاستقلالي ؟ ذلك عبر  اتصال هاتفي للجريدة بالسيد “سعادي عبد الواحد”

دراسة الخريطة السياسية و الحزبية التي قام بها الشتوكي سعادي فهي ليست بدافع حشر أنفه في انتخابات 2021 و ليس بدافع الترشح ، و ليس بهزم أبو القسيم عبد الرحيم الرئيس الحالي لجماعة اشتوكة و من معه بالجماعة…..
و إنما أعتبره معركة سياسية مع الكبار ، مع أستاذه المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال ، وهالبرلماني مبارك الطرمونية…..
فإن كان الحمولي يعتبر أقدم من الشتوكي سعادي عبد الواحد تجربة سياسية كمؤطر و مسؤول حزبي ، فإنه يرى تفوقه عليه في التجربة الانتخابية ، لأنه لم يجرب التمثيلية داخل المجلس المنتخب و لم يسبق له تقلد منصب “رئيس” ….
و انتزاع جماعة اشتوكة من حزب الاستقلال ليس بالسهل ، لكن المقارعة بالأفكار ستكون لها تداعياتها بالساحة .
فجماعة اشتوكة لم تكن أبدا لحزب الاستقلال كما يعلم ذلك مفتش الحزب… فسعادي هو من سلمها لحزب الاستقلال في 1994 كما صرح السيد سعادي عبد الواحد عبر نفس الاتصال الهاتفي .

                                          سعادي عبد الواحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.