الدفاع الجديدي يتعثر بالديار أمام المغرب الفاسي

                                                  إبراهيم زباير
استقبل الدفاع الجديدي برسم الدورة الرابعة من البطولة الاحترافية القسم الممتاز نظيره المغرب الفاسي ، هذا النزال استعد له بشكل جيد بغرض تحقيق نقاط المباراة كاملة خصوصا بعد المردود الطيب الذي ظهرت به العناصر الجديدية أمام المغرب التطواني بطنجة بعشرة لاعبين بعد طرد العميد المهدي قرناص الغائب بعد توقيفه في مبارتين واحدة موقوفة التنفيذ، كما غاب حمزة الدرعي الملتزم مع منتخب الشباب الموجود بتونس.
المغرب الفاسي العائد لقسم الصفوة والمنتشي بنتائجه الإيجابية حل بالجديدة بغرض الاستمرار في المنحى التصاعدي المحقق خلال الدورات الثلاث السالفة وتجاوز الدور الرابع في منافسات كأس العرش حيث أكرم وفادة جاره النادي المكناسي بثلاثية نظيفة.
بداية اللقاء (د2) افتتاح التسجيل للدفاع الجديدي بواسطة ياسين الذهبي، هذا التقدم في النتيجة جعل المحليين ينزلون بثقلهم على معسكر الماص لكن عزيمة الزوار كانت أقوى، حيث كانت قراءة جريندو للخصم جيدة، فأنذر الظهير الأيمن للماص نبيل مرموق الذي تدخل في حق فتاح حذراف، كما أنذر الحكم نور الدين جعفري سمير بنعمر بعد إسراعه في تنفيذ ضربة خطأ قبل إذنه ولم يكن حظ كريم الولادي والطيب بوخريص أحسن من سابقيهما فنالا ورقتين صفراوتين.
وفي مرتد (د33) ديارا عبدواللاي يعدل بعد تجاوزه لموكوكوأمالي والخروج الخاطئ لسفيان بورحو.
وضيع فتاح حذراف فرصة مواتية بعد احتفاظه بالكرة والإكثار من المراوغات رغم أنه كان أنشط عنصر ما جعل لاعبي الماص يراقبونه ولم يتركوا له الفرصة للعب بشكل مريح.
وفي الوقت بدل الضائع حصل الماص على ضربة خطأ جانبية انبرى لها والي العلمي الذي قوس لداخل المعترك وعلاء الدين أجراي يسجل الهدف الثاني رغم تدخل الحارس بورحو الخجول.
مع بداية الشوط الثاني أقحم المدرب عبد الحق بنشيخة مهاجمين فيصل البختاوي وجونتان إفاسو الذي أهدر فرصة مواتية جانبت كرته المرمى د48.
وضغط الماص فأثمر رأسية لعبدولاي اصطدمت بالقائم الأيمن للحارس بورحو.وحاول أجاراي في مناسبات أخرى.
رد الدفاع الجديدي كان بالاعتماد على القذف من بعيد أمام انكماش دفاع المغرب الفاسي، ولم تنفع تسديدة حذراف (د57) في يد الحارس بورقادي ولا مقصية ياسين الذهبي ( د62)، ولم يجد دخول رضى لخميدي بعد إصابة مصطفى شيشان على إثر تسديدة للجعواني في وجهه وتأخر الحكم في توقيف اللعب إلا بعد خروج الكرة للشرط مانحا الامتياز للماص قريبا من مرمى الجديدة. ولم يفلح البديل رضى لخميدي في التعديل بعد توغله( د93).
على العموم تبخر الاطمئنان الذي عبر عنه مدرب الدفاع الجديدي، وخيبت عناصر الفريق ظنه فباستثناء الهدف المبكر وبروز فتاح حذراف فإن دفاع ووسط الميدان لا زالا في حاجة للانسجام بالإضافة للعقم الهجومي، بينما المغرب الفاسي خنق الهجوم الجديدي وحد من تقدم مصطفى شيشان وحذراف وشعيب مفتول باللعب القوي واستغلال التدخلات المرنة للحارس سفيان بورحو وكثرة الأخطاء البدائية في المعترك.
مباشرة بعد نهاية المباراة أرجع بنشيخة الهزيمة لضريبة التشبيب حيث ضيع الفريق الكثير من اللاعبين ، ورغم الضغط الذي مارسه الفريق فإن الأخطاء الدفاعية تتكرر رغم التقويم والتصحيح الذي يقوم به في التمارين والتداريب، خاتما تصريحه ب:” لم يحالفنا الحظ”.
جريندو اعتبر النتيجة مهمة ، ستفتح أمامه آفاق للعب بارتياح ، وعن المباراة قال بأن الدفاع الجديدي ضغط علينا وجاريناه في اللعب على غير عادتنا وتأتى لنا الانتصار مؤكدين ما حققناه خلال الدورات الثلاث السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.