حاملو المرضى بمستشفى محمد الخامس بالجديدة يستنجدون

حاملو المرضى هي الترجمة للكلمة الفرنسية “brancardiers” يعملون بالمستشفيات العمومية بنقل أو تنقيل المرضى بين الأقسام و بالخصوص من قسم المستعجلات الى الأقسام الأخرى بعد الفحص و التوجيه .

و مستشفى محمد الخامس بالجديدة كغيره من المؤسسات الاستشفائية عقد صفقة مع احدى الشركات الخاصة بالعمل الموسمي على أساس دفتر تحملات محدد في الزمان و المكان و نوعية العمل , على ان تكون هذه اليد العاملة تحت تصرف إدارة المستشفى .
شركة المناولة الخاصة التي تنتمي اليها هذه الشريحة من العمال رصدت مجموعة من الحقوق التي تنص عليها مدونة الشغل و بالخصوص التصريح بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي كما صرح لنا مصدر نقابي من داخل المستشفى .

نفس المصدر أكد بأن العاملات يعانين من بطش بعض المسؤولين الذي يقدم نفسه على انه المسؤول الأول بقسم المستعجلات .
و حيث أن غالبية العملة سيدات . فهذا “الفروج” الديك في سرب الدجاج لا يفرق بين المتزوجة أو العازبة , بين المتعاقدة و المتدربة , بل كل من اشتهتها نفسه الا و راودها عن نفسها . تارة بالترغيب و تارة بالوعيد الذي وصل الى حد الطرد في حق احدى العاملات .

علما أن علاقة الطرد تبقى من اختصاص شركة المناولة .

و أن توزيعهن داخل المستشفى يعود للإدارة كما ينص على ذلك دفتر التحملات .
للإشارة فإحدى المتدربات ربطت علاقة مع هذا الطبيب و في واضحة النهار و على مرأى و مسمع من الجميع . بل أصبحت موضوع الحديث المتداول بين العاملين بالمستشفى , و لا يحق لأي كان أن يحشر أنفه في هذه العلاقة ما دامت تتوفر على رضى الطرفين . لكن الذي يضر هو عمليات التحريض التي تقوم بها هذه المتدربة ضد هؤلاء النسوة . بل أصبحت الآمرة الناهية باسم المسؤول عن القسم .
عاملات شركة المناولة يطالبن بحمايتهن من شطط هذا المسؤول و سلوكاته الشاذة و إدارة المستشفى مجبرة على البحث في الأمر , و أن تعمل على تسليم المسؤوليات الى الأسوياء من الجيش الأبيض. اما الشواذ من العاملين فيجب ابعادهم عن مراكز المسؤولية .

و بالنسبة لصاحبنا فيجب محاكمته اداريا أولا قبل ان تتطور الأمور الى خارج المستشفى و تصبح قضية رأي عام و هذا يضر بسمعة المستشفى و سمعة العاملين به .

محمد الحساني