واد افليفل يتحدى الجميع و يخنق سكان الجوار بدوار لخضر تكني و هو في طريقه الى مرقده

عبـر العديد من المواطنين في شكاية الى جريدة دكالةميديا24 يوجهونها الى كل من له سلطة على هذا الواد الذي حيرهم بتقلباته حسب كل فصل من فصول السنة حتى أصبح مرتعا للأزبال و القاذورات و يبشر بكارثة بيئية .

و لكن بالنسبة لسكان دوار لخضر تكني التابع لجماعة مولاي عبد الله التي قام رئيسها السيد مولاي المهدي الفاطمي بزيارة استطلاعية الى عين المكان  , بعدما تقاطرت عليه حسب مصدرنا شكايات و صرخات استغاثة من أجل انقاذ البشر و الحيوان و حتى الزواحف النافعة , لكن كل شيئ تبخر و صار وهما رغم الوعود , و هذا المقال بالنسبة للساكنة لا علاقة له بالشأن الانتخابي و لا يضرب في العمق الأعمال المستحسنة التي يقوم بها مجلس جماعة مولاي عبد الله بل هي بمثابة صرخة اضافية لنجدة سرير الواد و جعل قطرات الماء تسير الى مرقدها بالبحر دون عناء و لا يؤثر انحباسها على أحد , كما يطالبون  بانقاذ مواطنين عزل لا قوة لهم و لا قدرة على حماية أنفسهم من الروائح الكريهة , الأتربة , بقايا مخلفات البناء , حيث تنتشر الطفيليات , الجردان , الحشرات الضارة  ما قد يتسبب في كارثة بيئية تعاني منها كل الجهات و يصعب علاجها .

دائما حسب مصادر الجريدة عبر الشكاية تؤكد زيارة العديد من الجمعيات التي تعنى بالشأن البيئي الى عين المكان , و لكن دون نتائج للحد من المعاناة .

المواطنون و معهم أطفال صغار يناشدون عامل الجديدة السيد “محمد أمين الكروج” بالتدخل لوضع حل لهذا المشكل الذي يعانون منه , و ان أمكن القيام بزيارة ميدانية الى عين المكان للوقوف عن الحقيقة المغيبة و جريدة “دكالةميديا24” تعلم أن التعاون مع الجهات المسؤولة يبقى على عاتق الاعلام الذي يعتبر مرآة عاكسة للواقع و يحمل هم المواطنين على عاتقه .

المصدر أكد أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي يقوم أحيانا بأشغال تنقية سرير الواد و خاصة مع بداية كل موسم شتاء من أجل التخفيف من تراكم النفايات و الأتربة و على عاتقه تبقى المسؤولية في تخليص السكان بالدوار المعني بالضرر من المعانات .

السكان يطالبون مجلس مولاي عبد الله بتزويدهم بحاويات لتجميع النفايات عوض رميها بجنبات الواد .

الصور المرفقة تعكس حجم المعاناة و المحن التي يتعايش معها السكان و الطبيعة , و البيئة أمام الشعارات الجوفاء التي تشتغل سوى بالمناسبات من أجل التلميع .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.