الثلاثاء. سبتمبر 22nd, 2020

من وراء انتحال صفة ينظمها القانون و أوهموا مسؤولا بمحل معاينة ليس الحقيقي لانتزاع ترخيص لمحل آخر تطاله نزاعات معروضة على القضاء و لجن ذات صلة؟

1 min read

حينما يطغى الطمع يمكن فعل المستحيل لتحقيق الهدف , هذا ما أقدمت عليه مجموعة من العناصر حين كونت لجنة تأبطت ملفا و وثائق تظهر للمعاينة أنها حقيقة لا مراء فيها . 

هذه اللجنة التي تكونت خارج الاطار القانوني الجاري به العمل و توجهت بموظف كان في اطار عمل نيابة عن رئيس القسم “المسؤول عن الحوض المائي بالجديدة” خلال عطلة شهر غشت الماضي , و في لحظة خاطفة و لربح الوقت حلت اللجنة بمحل لغسل السيارات بحي السلام للحصول على رخصة قانونية دون مماطلة و لا تسويف تحت دريعة السرعةفي استغلال ماء البئر في الغسل و ذلك للتوقيع لهذا المعطى و عتبارات ذاتية .

و الحقيقة أن هذه اللجنة بمعية المسؤول عن منح التراخيص المرتبطة بحفر الآبار ذات استعمالات متعددة من بينها استغلالها في غسل السيارات و تصبين الزرابي بمحل لغسل السيارات موطنه بالقرب من نفس المحل الهدف . 

الغريب في الأمر أن صاب المحل مالك العقار وضع عدة تعرضات و شكايات في شأن البئر موضوع نزاعات معروضة على الجهات المختصة , الا أن اللجنة بمكرها توجهت صوب محل آخر بالقرب من المحل المعني بالحصول على الرخصة و الموافقة بالاستغلال و ادعى صاحبه أنه هو المسمى “محمد لحفيظي” دون تمكين الموظف من الاطلاع على الوثائق و الملف كاملا بعد ايهامه أن اللجنة هي موفدة من طرف شخص آخر أعلى درجة ادارية و موضوع ثقة .

و كان هذا الموظف المسكين قد وعد اللجنة و رئيسها الأعلى بالتأشير على رخصة الاستغلال في غضون “3” أيام بعد تحريرها و ترقيمها رسميا , الا أن سوء طالع اللجنة و حسن حظ الموظف توجه في اليوم الموالي صاحب المحل الحقيقي المعني بالتعرض عن الحصول على الرخصة لما وضع تعرضا مكتوبا .

الموظف بالادارة المعنية بمنح مثل هذه الرخص تفاجأ لما استفسره الضحية حول مآل شكاية التعرض , حينها تناسلت مجموعة من التساؤلات في ذهنه :

_هل الشخص الماثل أمامي هو من وجدته أمس بمحل غسل السيارات ؟

_هل هذا هو “محمد لحفيظي” أم ذاك الشخص الآخر الذي وجدته بالمحل الذي عاينته سابقا رفقة لجنة ؟ 

و من أجل استجلاء الحقيقة توجها معا الى المحل الحقيقي ليس الذي عاينه سابقا و مكنه الضحية من كل ما يلزم من أجل اقرار الحقيقة و الاثباث , حينها جلس الموظف المغرر به القرفصاء ينذب حظه و تيقن أنه كان ضحية مآمرة ربما كانت ستعصف بمستقبله الوظيفي .

-هل يمكن لعامل الجديدة فتح تحقيق في النازلة ؟

هل تتم محاسبة كل من تبث تورطه في هذا التدليس و التزوير ؟

ماذا يقول الفقهاء في انتحال صفة ينظمها القانون ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.