الثلاثاء. سبتمبر 22nd, 2020

مصدر:التراب لا علاقة له بقصة اليخث و هذه هوية الرجلان اللذان ظهرا في الأشرطة

1 min read

علمت “دكالةميديا24” من مصادر مطلعة ، أن الشخص الذي ظهر على مثن اليخت المثير للجدل ، ليس المدير التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط، و إنما شخص يشبهه ، و يتعلق الأمر بشخصية عمومية ، سبق أن ذكر في ملف قضائي و يحمل اسمه الشخصي و العائلي حرفي “ع.غ” .

أما الشخص الذي كان بدوره في نفس اليخت، و قد ظهر مستلقيا و بين يده هاتفه المحمول ، فيتعلق الأمر بـ “ح.ت” ، الذي يعتبر رجل أعمال مشهور في الرباط ، و هذا معناه أن المداد الذي أسيل و اللغط الذي كثر بشأن الفيديو ، الذي كانت بطلته الراقصة “مايا” ، و هي تستمتع بنزهة صيفية على مثن يخت شمال المملكة ، رفقة صديقاتها و الشخصان المشار اليهما أعلاه ، لا علاقة له بشخصية المدير التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط ، الذي من الواضح أنه كان ضحية تصفية حسابات من نوع ما ، خصوصا أن الرجل عرف بنجاحه في تسيير قطاع حيوي في المغرب ، و معلوم أنه نجح منذ تقلده للمسؤولية في مضاعفة أرباح المكتب الشريف للفوسفاط. و إلا بماذا يفسر الإشارة إليه في شريط و أحداث لا علاقة له بها.

ألم يدرك المواطن المغربي الهجمة و الحملة اللتان تستهدفان المغرب هذه الأيام ؟ بالأمس الأسرة الملكية الشريفة و اليوم انحرفت البوصلة الى أهم رموز القطب الاقتصادي و ربما غدا السياسي و بعده المؤسسات الوطنية . 

اذا , من يقف وراء تسريب فيديوهات ، أحد أبطالها ، تجمعه بالتراب كثير من أوجه الشبه ؟ و لمن تقرع الطبول و الأجراس ، في وقت يفترض أن ننشغل بمغرب يئن تحت حرارة وباء يحصد ضحاياه في صمت ، بسبب ضعف البنية التحتية الطبية و تهاون بعض المواطنين في اتخاذ الاحترازات اللازمة ، حيث ارتفعت عدد الحالات الخطيرة و وصول العديد من الحالات في آخر دقيقة للمستشفى و هي تترنح من كثرة الآلام .

ملحوظة:الظرفية غير بريئة بخصوص نشر فيديو اليخت عليه ترقص الراقصة “مايا” و هي تتمايل لمزيد من الاثارة حول الشخص المستهدف و ربما حتى هي بدورها داخل اللعبة بمقابل سمين , و خصوصا أننا اقتربنا من تاريخ لحظتين تاريخيتين مهمتين “ذكرى عيد الشباب” و ذكرى “20 غشت” و أيضا لالهاء الرأي العام حول تعيينات الهيئة الوطنية لضبط النفس عفوا الكهرباء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.