اعتذار على ما جاء في بعض فقرات مقالي حول الساحة الثقافية و شهادتي حول الميدان المسرحي

مصطفى بنوقاص
اثار مقالي الأخير حول الميدان المسرحي غضب أصدقاء أعزهم و احترمهم وأقدرهم لانهم هم كذلك يقدرونني ويحترمونني ومن باب الاعتراف بالخطأ فضيلة و الاعتذار رجولة اضطررت أن أكتب هذا الرد أولا لأعتذر لهم عن الاساءة التي بدرت مني دون قصد وأن أوضح موقفي الذي جاء في حالة غضب ردا على استفزازات بعض سماسرة الفن الذين يحاولون تبخيس أعمالي الفنية و يقوضون كل ما أقوم به من مجهودات لتطوير الساحة الثقافية .
و بعد أن راجعت مقالي وجدت نفسي أني ارتكبت خطا فادحا بتعميم شهادتي على الجميع دون ان استثني بعض المبدعين اللذين بصموا و شمتهم الفنية في مجال المسرح و استحضر منهم في هذه الساعة الفنان عبد الرحيم النسناسي وبوعسرية عبد الرحيم و بوعسرية المصطفى و الحاج نجدي ومحمد كابي و محمد مكار وعبد اللطيف مكار و اللائحة طويلة ….
لكن المقال في شموليته كان القصد منه دعوة الى لقاء تواصلي من طرف عامل الاقليم لدراسة و مناقشة سبل تطوير الساحة الثقافية و وضع النقط على الحروف لإظهار الفنانين و المبدعين الحقيقيين و ابراز الخيط الابيض من الأسود .
و اخيرا أجدد اعتذاري لأصدقائي الأعزاء و أتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم الفنية .