بالفيديو و الصور حفل تكريم بطعم الوفاء و احترام للأعراف و التقاليد لرجال أفنوا أعمارهم في الاخلاص للوطن و العدالة

بالفيديو و الصور حفل تكريم بطعم الوفاء و احترام للأعراف و التقاليد لرجال أفنوا أعمارهم في الاخلاص للوطن و العدالة

كان يوم الخميس 06 يونيو 2024، موعدا لحفل تكريم ثلة من رجال القضاء على رأسهم الرئيس الأول السابق لمحكمة الاستئناف بالجديدة ، الدكتور أحمد نهيد و الأستاذ هشام دوليم النائب الأول السابق لوكيل الملك بالجديدة والأستاذ عبد المجيد مهادي القاضي السابق بابتدائية نفس المدينة و المنتقل الى محكمة مدينة اسطات في اطار البحث و التحصيل تحضيرا لأطروحة الدكتوراه و التي تتوفر جامعتها على نفس مادة التخصص .

حفل التكريم حضر فعالياته  كل من الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة ، والوكيل العام للملك ، و رئيس المحكمة الابتدائية بالجديدة  , وكيل الملك بها , قضاة و مستشارون ، و نقيب هيئة المحامين على رأسها النقيب الممارس و المنتهية ولايتهم و بعض أعضاء الهيئة و الرئيس الجهوي للسادة المفوضين و السادة العدول  ، و أطر كتابة الضبط للمحكمة الابتدائية و الاستئنافية .


و في موضوع التكريم تقدم كل من الرئيس الأول الحالي بكلمة تم نشرها عبر تسجيل بالفيبديو شأنها شأن باقي المداخلات لجميع المسؤولين على رأسهم السيد الوكيل العام , السيد نقيب هيئة المحامين , السيد د.أحمد نهيد المحتفى به الذي شكل نقطة التقاء بين جميع المتدخلين في كلمات كلها عرفان بخدماته لصالح العدالة و و رجال القانون . السيد رئيس المحكمة الابتدائية و حتى يتم انصاف جميع المتدخلين ستقوم الجريدة باعدة نشر جميع الكلمات بالفيديو ضمن هذا العدة أمام اعتذار للسيد رئيس المجلس الجهوي للمفوضين القضائيين الذي صادفت كلمته نفاذ ذاكرة كاميرا التصوير و عند تغييرها للقيام بتسجيلها أنها السيد سعيد القرشي كلمته التي سيتم نشر نصها مكتوبا .

كلمة السيد سعيد القرشي رئيس المجلس الجهوي للمفوضين القضائيين .

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين

الحضور الكريم أحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. بهذه المناسبة الكريمة، يشرفني باسم المجلس الجهوي للمفوضين القضائيين بالجديدة، أن أكون حاضرا، ألقي نظرة التقدير والاحترام على هذه الوجوه الكريمة، التي يجري تكريمها اليوم. وإنها لسنة حميدة، يتعين الزيادة فيها وتحديثها، كما هو جار التحديث اليوم وفي كل شيء، فلا بأس أن يسن التكريم للخيرين من الرجال و النساء، المنتمين للأسرة القضائية، الذين يفنون شبابهم في خدمة الناس، بين ثنايا المهرجانات العلمية. أعبر بهذه المناسبة الكريمة عن التقدير الكبير والاحترام الكبير لهؤلاء الرجال المحترمين. فلقد شهد لهم هذا الفضاء بحجره وشجره، أنهم مروا من هنا، وقاموا بأعمال تستحق الثناء والشكر. ولعل هذه الأجيال اليوم وهي تجدد وتجيد النظر في هذه الوجوه الكريمة، لتتساءل عن المعنى والجدوى من هذه السنة الحسنة. أقول أن محاسنها كثيرة أذكر منها ثلاث : الأولى : أن يشعر الجيل القديم، بأن الجيل الجديد يحافظ عليه، ولن يتخل عنه، وإنما هو قدوة له في كل فضيلة.

الثانية : أن يعتبر الجيل الجديد من الجيل القديم، فيتخذ نصب أعينه هؤلاء الرجال الذين سبقوه، فيسير على دربهم جدا واجتهادا وأخلاقا. الثالثة : أن يستحضر الجيل الجديد، بأن دوره قادم لمثل هذا اليوم، فيختار لنفسه الطريق المناسب، ولن يكون إلا الطريق المستقيم، ودربه الجد والاجتهاد والخلق الحسن. فحياكم الله وبارك فيكم وحفظكم من كل مكروه.

واعلموا جيدا، أن لنا معكم ذكريات جميلة في العمل، خصوصا الذين فرضت علينا طبيعة العمل الصعبة، الاحتكاك اليومي معهم، نذلل الصعاب، وأخص بالذكر الأستاذ نهيد، ويالها من مدرسة جامعة شاملة في الجد والاجتهاد، وجودة التواصل وروعة اللباقة. دون أن أنسى، الأستاذ هشام دوليم، المخضرم كخليفة للأستاذ الجليل المقتدر فيصل شوقي وخلفه الأستاذ المحترم عبد الرحيم الساوي، في التدخل المناسب وبالجرأة المناسبة وفي الوقت المناسب أيضا لنا ذكريات مع الآخرين، ملؤها الاحترام والتقدير. هذه الذكريات تفرض علينا أن نذكركم بخير، في كل يوم تلوح أمام أعيننا بمناسبة من المناسبات، مواقفكم واجتهاداتكم وجرأتكم واخلاقكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.