كيف نرافع من أجل مغربية الصحراء ؟ موضوع ندوة وطنية مشتركة

كيف نرافع من أجل مغربية الصحراء ؟ موضوع ندوة وطنية مشتركة

تنظم جامعة شعيب الدكالي بالجديدة كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية مركز مازاكان للدراسات و الأبحاث بتعاون مع هيئة المحامين بالجديدة و المجلس الجهوي للعدول باستئنافية الجديدة و بشراكة مع مؤسسة عبد الواحد القادري يوم السبت فاتح يونيو 2024 .

بحضور قوة فكرية متخصصة في ملف الصحراء المغربية , لها وزنها العلمي من أمثال

1=ذ “أحمد نور الدين” مكلف بالدراسات سابقا لدى وزارة الشؤون الخارجية 

2=ذ”رشيد لبكر” رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالجديدة رئيس مركز مازاغان للدراسات و الابحاث 

3=ذ”نور الدين بالحداد” باحث متخصص في تاريخ الصحراء المغربية 

4=ذ.”عبد ارحيم برديجي” أستاذ باحث في تاريخ العلاقات المغربية الاسبانية رئيس المركز الاسباني الصحراوي حوار 

5=ذ.”نبيل دريوش” اعلامي و كاتب

6=ذ.عبد الواحد سيبويه” رئيس الجمعية الثقافية للمخطوطات و حفظ الذاكرة للصحراء المغربية 

و موازاة مع الندوة , سيقام معرض تحت اشراف ذ.عبد الوهاب سيبويه يتضمن مجموعة من المخطوطات و الوثائق المثبثة لمغربية الصحراء و ذلك بنفس فضاء الندوة الوطنية عبد الواحد القادري.

من خطاب العرش 2022 , لصاحب الجلالة الملك محمد السادس 

أشدد مرة أخرى، بأن الحدود، التي تعرف بين الشعبين الشفيفين، المغرب و الجزائري، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما. بل نريدها أن تكون جســـــورا، تعمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر، وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى.

وبهذه المناسبة، أهيب بالمغاربة، لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار ، التي تربطنا بأشقاننا الجزائريين؛ الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال.

أما فيما يخص الادعاءات، التي تتهم المغاربة بسب الجزائر والجزائريين، فإن من يقومون بها، بطريقة غير مسؤولة، يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين . وإن ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية، غير معقول ويحز في النفس ونحن لم ولن نسمح لأي أحد، بالإساءة إلى أشقائنا وجر اننا.

وبالنسبة للشعب المغربي، فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين.

وإننا نتطلع، للعمل مع الرئاسة الجزائرية، لأن يضع المغرب والجزائر يدا في يد لإقامة علاقات طبيعية، بين شعبين شقيقين، تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية، والمصير المشترك.

المنظمون وضعوا أرضية للندوة لتمكين الحاضرين من المدعوين و المتابعين من معرفة الخطوط العريضة للندوة 

تمر قضية مغربية الصحراء بمنعطف حاسم، بعد تزايد عدد الدول التي أكدت اعترافها بمغربية الصحراء وبحق المغرب التاريخي في بسط سيادته على الأجزاء الجنوبية من ترابه الوطني، في الوقت نفسه، ابدت دولا أخرى قبولها بمشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه كحل تشاركي جد متقدم برعاية الأمم المتحدة، من شأنه التمهيد نحو تسوية نهائية لهذه القضية، معبرة عن دعها التام لهذا المشروع الذي وصفته بالجاد والجدي، لكن في الوقت، الذي يتقدم فيه ملف هذه القضية نحو الأمام، نجد اطرافا اخرى، مازالت تجتهد في وضع كل العراقيل الممكنة وغير الممكنة لعرقلة مسار التسوية وإرجاع عقارب الساعة إلى نقطة الصفر، مؤكدة بالتالي رفضها لأي حل يقترحه المغرب، ومصرة على إبداء عدائها لوحدته الترابية ولسيادته على اراضيه.

في ظل هذه المواقف، وبعيدا عن اي دوغمائية، ونئيا بالحوار عن أسلوب البروباغندا الذي لن يدفع به إلى الامام، بل العكس، سيؤدي به، في اعتقادنا، إلى مزيد من الاحتقان والتأجيج بين الشعوب، يظهر منطق العقل والعلم مبشرا بوجود حقائق دامغة من شأنها التأكيد على وجاهة هذا الطرف وعدالة موقفه، وفي نفس الوقت، تبين، وبالملموس، خفة موقف الطرف الآخر وضعف جحته.
من هذا المنطلق، قرر مركز مازاكان للدراسات والابحاث، تنظيم هذه الندوة التي تستدعي إليها كفاءات علمية من الطراز الرفيع، ومن الشخصيات التي كرست حيزا كبيرا من حياتها للبحث في هذا الموضوع والتنقيب عن الوثائق والمستندات التاريخية، العسكرية منها والمدنية، لتوضيح الرؤى وتقديم البيانات الكلفية، التي تسهل كل مطلع عليها، مهمة بناء موقف علمي وموضوعي، اتجاه القضية، مسنود بالإدلة الدامعة والحجج الساطعة، على صحة هذا الموقف وعدم صحة ذاك.
وعليه، فغايتنا من تنظيم هذه الندوة، هو تسليط الضوء على المعطيات التي تمكن كل مطلع عليها، من اكتساب آليات معرفية صلبة ودقيقة، تمكنه من الدفاع عن مغربية الصحراء والترافع في كل المنتديات على حقوق المغرب الثابتة والراسخة في هذا الجزء لا يتجزء من ترابه، بالدليل والبرهان، بالوثيقة التاريخية والمعلومة الرسمية، تشهد على صحتها، مكاتب التوثيق الحكومي والارشيف العسكري في عدد من الدول المعروفة بتاريخها الاستعماري في المنطقة المغاربية، وهي المراكز التي اجتهد المتدخلون في هذه الندوة على الحفر عليها والتنقيب فيها طيلة سنوات قبل عرضها على العموم ليستفيد منها الجميع، باحثون ومسؤولون وإعلاميون وكل من يبحث عن ادوات معرفية تساعده في الترافع عن القضية الوطنية.
وعليه ستتوزع مواضيع هذه الندوة الوطنية على المحاور التالية:
– مغربية الصحراء من خلال وثائق الارشيف العسكري الإسباني
– فرنسا ودورها التاريخي في خلق أزمة الصحراء المغربية.
– الوثائق التاريخية والاحكام السلطانية لتأكيد روابط البيعة بين اهل الصحراء وحاكم المغرب.
– الإعلام الأوروبي ودوره في تعقيد مسار القضية

-مسار قضية الصحراء في الأمم المتحدة و الحل المطلوب 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *