صفقات المديرية الاقليمية لقطاع التعليم باقليم الجديدة و طبع الامتحانات الاشهادية تحت المجهر و هي تطرح تساؤولات غريبة و لا من يحرك ساكنا

صفقات المديرية الاقليمية لقطاع التعليم باقليم الجديدة و طبع الامتحانات الاشهادية تحت المجهر و هي تطرح تساؤولات غريبة و لا من يحرك ساكنا

في ظل هدر المال العام فمن صفقة الطونير و مرورا بصفقة المطاعم المدرسية و وقوفا عند طبع الامتحانات الاشهادية لدى احدى المكتبات بأمر من المدير الاقليمي ضربا لسرية الامتحانات… وصولا الى كارثة صفقة الصباغة التي تحولت بقدرة قادر الى صباغة من الصنف الرديئ , التي تم توزيعا على المؤسسات التعليمية وفق بلاغ الهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام باقليم الجديدة و التي كلفت أموالا طائلة و ليست هي الصباغة الموقع على محاضرها . اليس هناك  حسيب و رقيب ؟ في هذا الجانب تطالب نفس الهيئة بفتح تحقيق للوقوف على الاختلالات التي أصبحت حديث الشارع التعليمي و الجمعيات المهتمة بالتربوية و التعليم و مراقبة المال العام , و فوق هذا و ذاك مصلحة التلميذ و المرفق التعليمي  ثم تطالب نفس الهيئة ,  المجلس الجهوي للحسابات بفتح تحقيق عما يجري في المديرية الاقليمية لقطاع التعليم بالجديدة من فوضى في الصفقات العمومية التي يهدر فيها المال العام بدون حسيب ولا رقيب .

و عبر بيانها , تنبه الجمعية الى خطورة ما ستقدم عليه المديرية الاقليمية للوزارة التربية الوطنية بالجديدة بعد طرد 27 حارس أمن من المؤسسات التعليمية بالعالم القري بالاقليم  هو ما تتداوله الأخبار بين النساء الطباخات هو نية فصلهن وطردهن من المطاعم المدرسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.