مغرب تيليكوم “MAROC TELECOM”:ما يقال قبل الاشتراك لا يطبق بعده بالنسبة للألياف البصرية”FIBRE OPTIQUE”

مغرب تيليكوم “MAROC TELECOM”:ما يقال قبل الاشتراك لا يطبق بعده بالنسبة للألياف البصرية”FIBRE OPTIQUE”

قررت كمواطن يتمتع بحقه في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية للمصالح التي تقدم خدماتها للمواطنين سواء بالمجان أو بالمقابل أن أغير الويفي من تقنية”ADSL” الى الألياف البصرية “FIBRE OPTIQUE” لتقوية الصبيب .

الأمر الى هنا يبدو عاديا بعد ربط الاتصال بمصالح اتصالات المغرب نهاية شهر فبراير المنصرم حول كيفية الأداء و قيمته بعد وقوفي على اعلان عبر خاصية وسائط التواصل الاجتماعي , و قد تم الاتفاق على تحويل الاستفادة من صبيب السلحفاة الى صبيب الصاروخ حسب الرائج من الكلام و يمكن أداء شهري تفضيلي بحكم الانتماء الى مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لرجال التعليم وفق الاعلان المنشور .

1=الاتفاق تم على أساس خدمة مجانية و بدون مقابل أو رسوم عن الوسائل التي يتم نصبها بالعقار المستهدف لجلب الصبيب الصاروخي وفق تعبيرات اشهارية عبر القنوات الرسمية العمومية , الاتفاق الى حدود هذه السطور فهو عادي , و من بين ما يتم منحه لي كزبون الى جانب Le routeur جهاز آخر لتوزيع الويفي بأماكن أخرى تابعة لنفس العقار “Le point d,acces” , هذا الأخير لا يعمل بشكل دائم فكلما تم تحويله الى مكان مناسب له يتعطل و المصابيح “4” لم تعد شغالة و عند اتصالنا بالشركة المتعاقدة مع مغرب تيليكوم لأكثر من 6 مرات فيتم تقديم وعود و احالة الطلبات على الفريق التقني لمعالجة المشكل أو تغييره و لكن لا أثر للفريق التقني , 

المشكل 2= , هو عندما قمنا باطلالة خاطفة على واجب الأداء الشهري الأول المصادف لشهر مارس الجاري فوجئنا بفاتورة عبر الأداء الأوتوماتيكي عبر الأداء السريع بالهاتف قيمتها 598,00 درهم عوض 375,00 درهم كما كان الاتفاق و الشراكة المبرمة بين الادارتين . 

و أمام هذا المستجد ربطنا الاتصال بالموظفة التي وقعنا معها الاتفاق الشفوي الذي يتم الرجوع اليه بعد جرد لمكالماتنا و اتصالاتنا عبر الساب , فتم وعدنا بتسوية الفاتورة الى مبلغ 375,00 درهم ليوم الثلاثاء الماضي 19 مارس الجاري , لكن لا شيء حدث و بعد اتصالات متتالية قيل لنا بأن المبلغ الاضافي فهو مقابل ضمان “الروتور” . 

ما هذه الخدمة التي تنبني على المعقول قبل الأشتراك و تنقضها بعده ؟

هذه هي خدمات ادارة مغرب تيليكوم , ربما لست الضحية الوحيد و لكن المتابعات السابقة لتدوينة تطرقنا فيها لنشر الغسيل فكان العدد 531 متابع الى حدود الساعة 11 من ليلة الخميس 21 مارس الجاري  .

يتبع